أركان المنطقة العسكرية الثانية يدشن المسابقة الثقافية ضمن فعاليات الذكرى السادسة لـ «٢٤ إبريل».ومعسكر حضرموت يتأهل للتنافس على المركز الأول فيها.

فبراير 28, 2022
عدد المشاهدات 209
عدد التعليقات 0
المكلا/ شعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية:
دشن رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، العميد الركن عويضان سالم عويضان، صباح اليوم، بالمكلا؛ المسابقة الثقافية، ضمن فعاليات الذكرى السادسة لتحرير ساحل حضرموت «٢٤ إبريل».
تنافست ١٠ فرق في المرحلة الأولى، مثلت مختلف الألوية والوحدات والمحاور العسكرية والشُعب، التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، وذلك بالقاعة الكُبرى، بمقر قيادة المنطقة العسكرية، بحضور القيادات العسكرية، وضباط وصف وأفراد المنطقة.
كما تأهل فريق معسكر حضرموت «نحب»، وفريق لواء بارشيد، وفريق كلية الشرطة؛ خلال منافسات المرحلة الأولى، لينافس معسكر حضرموت المتأهل من المرحلة الثانية على المركز الأول، بينما لواء بارشيد على الثاني، وكلية الشرطة على المركز الثالث.
العميد الركن “عويضان” تحدث خلال كلمته الخاصة بتدشين المسابقة عن ما يمثله يوم «٢٤ إبريل» المجيد في نفوس الحضارم وعموم سكان ساحل حضرموت، بعد ما عانوه خلال عام كامل من سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي.
كذلك المكاسب الوطنية الكبيرة من تأسيس قوات النخبة الحضرمية بالمنطقة العسكرية الثانية، والتي تشكلت من أبناء حضرموت، الذين روت دمائهم الزكية التراب الحضرمي، حتى ينعم كل من عليها بالأمن والاستقرار، ولتسير عجلة التنمية نحو المستقبل.
كما شدد رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية على ضرورة توسعة المدارك والمعارف بشتى العلوم، ورفع المستوى الثقافي لمنتسبي السلك العسكري، وما يعكسه ذلك خلال حياة الجندي العسكرية أو حتى المدنية ضمن تعاملاته اليومية.
فيما ألقى العميد الركن عبدالله السعيدي كلمة رئيس شعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، بالنيابة عن رئيس الشعبة، العميد الركن عوض سالمين الجوهي؛ والذي ثمن مقدار التضحيات التي بذلها أبطال النخبة الحضرمية لتحرير الساحل الحضرمي من أخطر التنظيمات الإرهابية الدولية، تنظيم القاعدة الإرهابي.
إضافة للعمليات العسكرية النوعية التي قامت بها المنطقة العسكرية الثانية خلال السنوات الماضية، والتي كان نتاجها ماتعيشه اليوم مدن ومناطق ساحل حضرموت من أمن واستقرار وتنمية، بعد أن دمرت مؤسسات الدولة ونهبت، وعبث فيها العابثين.
مؤكداً على ضرورة الحفاظ على المقدرات الوطنية، وما ضحى من أجله رجال حضرموت المخلصين، ودفعوا أرواحهم ثمناً لحرية الحضارم وعزتهم وكرامتهم.