عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

"اليد الحمراء" وقصص أخرى قصيرة جدّا. بقلم: حسن سالمي

يناير 04, 2021 عدد المشاهدات 64 عدد التعليقات 0

نقطة حبر
دخل عليّ غرفتي بملامح غائمة... أحاط بي كعاصفة وغطّني غطّة كادت تذهب بي.
-من أنت؟
-أريد وجها!
-من أنت؟
يلكمني و:
-مللت سجن الظّلمات، أريد دورا أكبر.
ويضع المخدّة على وجهي ويضغط...
-حياتك بي. اتركني.
يشتدّ شهيقه وتتلاحق أنفاسه، في الوقت الذي ينزل فيه الظّلام على عينيّ...









وبكى الرّبيع
    ... 
بتر عبارته وهو يستمع إلى محدّثه في توتّر... 
-لقد هرعنا إلى مكان الحادثة في الإبّان يا سيّدي.
-...
-استشهد ثلاثة وعشرون. وجُرح...
-....
-التّحقيق جار يا سيادة الوزير.
-...
-للأسف نحن مخترقون...
-...
-طبعا، طبعا سيظلّ هذا طيّ الكتمان.
...
اليد الحمراء

    من شرفتها المطلّة وقفت تتأمّل سقوط الشّمس وراء البحر... فجأة، تناهت إليها صرخة مروعة اهتزّ لها أرجاء الفندق الفخم...
-النّار، النّار، النّجدة!
من الطّابق الخامس ترى سحب الدخّان تتصاعد وتملأ المكان. ولا تلبث أن ترى النّاس يتدافعون في عصبيّة وسط الهرج والمرج...
في برود وهدوء ترفع هاتفها:
-الآن، نفِّذ!

رائحة الموت

    بدا المطار في ذلك الوقت مكتظّا بروّاده، يشهد صخبا روتينيّا مُخَلَّلًا بموسيقى هادئة... 
همس رجل الأمن إلى زميله:
-تلك الحقيبة تثير شكوكي.
-أتلك التي بيد الشّاب؟
ورأياه يسندها إلى ظهر كرسيّ شاغر ويغادر المكان بخطى واسعة... وبينما هما يسرعان إلى الحقيبة في توتّر بالغ، كان أحدهما يطلق إنذارا عبر هاتفه...
-إنّها مزوّدة بقفل إضافي.
-جهاز ضبط توقيت على ما يبدو.
-يا للهول. إنّها...!


الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى