عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

مخيم معسكر " القادة "

سبتمبر 25, 2020 عدد المشاهدات 336 عدد التعليقات 0
 مخيم معسكر


من الجميل أن تتناول مادة صحفية لتسليط الضوء على معاناة فئة معينة توصف ظروفها الصعبة التي تعيشها وكمية الإذلال التي تعانيه هذه الفئة تكتبها كمجرد مادة صحفية، وتتمنى أن يكون لها أثر إيجابي، وعندما تجد صدى ما كتبت في عيون وقلوب الناس، وتجد أن لها تأثير إيجابي من القراء ،ومن الفئة المستهدفة في تقريرك ممن كان تناول المادة من أجلهم تعيد مرة أخرى النظر .. وتقرأ مادتكم بعيون الآخرين مما يدفعك لتقرأ ما كتبت مرة آخرى، فتجد كم كان تقصيرك وتكتشف بأن هناك زوايا لم تتناولها وتسميات كان يجب أن تذكرها.. تسميات تتناسب معهم وهذا ما حصل معي في تقريري عن مخيم الاعتصام والذي نشر في صحيفة "الأيام". 
كان من المفترض أن اغير من تسمية المخيم، فهذه الخيم الضاربة اوتادها في عمق الأرض لا تضم مجرد عسكر عاديين بل قادة تهز اقدامهم الأرض .
لهذا أتمنى كل من يكتب عن هذه الفئه التي تواجه شتي انواع الإذلال والقهر بكبرياء أن يسميه "مخيم القادة "فوالله أن من فيه من أكبرهم إلى أصغرهم ليس سناُ ولكن من حيت الرتبة العسكرية هم قادة افتقدنا تواجدهم في الأمن الجنوبي بكل مسمياته ووحداته العسكرية، قادة يمتلكون هيبة وكريزمة وهم لا يرتدون البزة العسكرية.. تحس بهيبة رجال الأمن التي كنا نراها ونشعر بها زمان أيام ما كنا لو رأينا عسكري نمشي بأدب بقربه لا نتجرأ أن نرفع نظرنا عليه.
اكتبوا في أخباركم وموادكم الصحفية عن المخيم تحت مسمى "مخيم القادة" 
فوالله انهم قادة أقدامهم تزلزل الأرض وتخيف الأعداء أينما كانوا،
قادة الوطن كانت لهم الأولية ألقصوة في كل نفس يتنفسه في كل خطوة تخطوها أقدامهم، كان الوطن ماثل أمامهم يصرخ بقوة في داخل ضمائرهم. قادة قدمت الكثير من التضحيات وقدمات قوافل من الشهداء والجرحى والأسر.
مؤلم أن يكون هذا مصيرها ورغم هذا وبالرغْم انتزاع سبل الحياة منهم لم يتمكن احد من انتزاع الهيبة منهم، مازلت تنور في وجوههم. وتستحي والله أن تعيش حياتك.
و هؤلاء مازالوا معتصمين يبحثون عن وطن أضاعه غيرهم.
/
/
/
/
فردوس العلمي =مجرد قلم

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى