عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

التواهي:العيد والناس والبحر والطفولة والثقافة تتصدر عيون سواح المدينة

أغسطس 08, 2020 عدد المشاهدات 2134 عدد التعليقات 0
التواهي:العيد والناس والبحر والطفولة والثقافة تتصدر عيون سواح المدينة



فيما لا زالت مدينة التواهي السياحية منثملة بفسيفساء أفراح العيد ...

العيد والناس والبحر والطفولة والثقافة تتصدر عيون سواح المدينة

مغترب :لآبد أن نجعل من طقوس العيد وعاء نملؤه بالخير والمحبة والتعاون والسلام ونبذ الحروب وتوفير الأمن والأمان

 

عدن/أحمد حسن عقربي

 

لا زالت مدينة التواهي يتجلى بهائها بكل ألوان الطيف الفرائحي السياحي, ولا زالت تتفيأ وتستظل بفسيفساء جمال المشهد الفرائحي للعيد..أنه جمال الحياة التي تنمو وتعيش في أعماقنا ونكتشف فيها آفآقاُ وأبعاداً جديدة تتكشف كل يوم ما يشع في النفس البهجة والجمال .

ومنذ الأيام الأولى للإحتفال بعيد الأضحى المبارك تحولت مدينة التواهي ومعالمها السياحية والثقافية وفلكلورها الشعبي إلى ورش عمل سياحية وفرائحية  حقيقية تماهت مع إنجذاب سياح السياحة الداخلية القادمين من جميع مديريات محافظة عدن والمحافظات المجاورة ,ولوحظ أن هناك إقبال كبير على المنتجعات السياحية كمنتزه نشوان وخليج الفيل والعروسة وتصدر المشهد السياحي بلا منازع منتزه النشوان العائلي السياحي, الذي حظي بإقبال العوائل والأطفال إقبالاً منقطع النظير ,كونه أول منتجع سياحي على مستوى التواهي التي لا توجد فيها المولات الكبيرة كما هو الحال في المديريات الرئيسية في المحافظة التي تطغى عليها الإزدحام والفوضى فضلاً عن إرتفاع أسعار تذاكر الألعاب الخاصة بالأطفال ,لذلك أتجهت العائلات إلى منتزه النشوان المحاذي للميناء الحر والبحر الهادئ وموئل إنطلاق قوارب الرحلات البحرية ورسو القوارب الشراعية السياحية وهواء البحر الرقراق الذي أسال لعاب السواح والزوار لقضاء وقت ممتع بعيداً عن رتابة الحياة المنزلية والإكتئاب النفسي الذي عانته العوائل بسبب وباء كورونا والحروب وكوارث الأمطار والسيول .

بسمات الفرحة تعم وجوه العوائل والأطفال

أثناء تجوالنا في أروقة المنتجع والمخيمات الإستضلالية والحشائش والمروج الخضراء وتشكيلات الورود متعددة الأشكال والألوان لفت نظرنا تناثر تلك العائلات مفترشات البساط الأخضر وفرحة الأطفال الذين شبعوا لعباً والبعض منهم من كان يمتطي الخيل ويطوف على طول وعرض ساحة حديقة المنتزه ..كما لفت نظرنا إنتشار الكفتيريات التي تقدم الوجبات السريعة والعصائر بأسعار مناسبة والبعض من العائلات المركبة (كبيرة العدد) يشكلون حلقة دائرية يتبادلون فيها الأحاديث والتهاني فيما تنبلج من على جباههم سيماء البهجة والسرور , لقضاء وقت ممتع بعد معاناة الألم والقلق والخوف التي عاشها أهالي عدن جراء جائحة كورونا كما لا حظنا ولمسنا جميع الخدمات متوفرة .

مشاهد ملفتةً للنظر

بل ما شد إعجابي مسرح الهواء الطلق والبرامج الفنية والثقافية ومسابقات الأطفال وصرف لهم التذاكر بالمجان هم والمعاقين والعجزة بل ما زاد من إعجابي في المشهد الفرائحي إقامة الحفلات الغنائية والمسرحيات والتمثيليات الهادفة والتوعوية إلى جانب الرقصات الشعبية والفلكلور الشعبي العدني والمشاهد التمثيلية الناقدة للأداء السلبي لبعض المؤسسات التي لا تفِ بواجبها تجاه المواطنين ,كما يتم إستضافة فنانين وفنانات خلال أيام العيد لأحياء الحفلات الفنية وفرق الفلكلور الشعبية .

الفرحة تنفض غبار الإهمال عن التراث الثقافي العدني والوطني

 

وفي إطار تجوالنا في المنتزه التقينا الأخ الشاب /حامد الخير مدير مسرح منتزه النشوان السياحي الذي أفاد قائلاً : أن النشاط الفني والمسرحي والتوعوي الذي تنظمه إدارة المسرح يهدف بالأساس إلى تطبيع الحياة في عدن بعد الكوارث الوبائية والمناخية التي شهدتها المحافظة وتخفيف معاناة العوائل وإعادة البسمة للأطفال وإكتشاف مواهبهم والقضاء على أوقات الفراغ وحمايتهم من الإنزلآقآت الإجتماعية , وقال :ننظم أيضاً برامج خيرية فنية وثقافية ومسابقات يتخللها توزيع جوائز للأطفال بدعم من رجال الخير..وتوقع أن تستمر هذه المهرجانات الخيرية تحت رعاية المحافظ الجديد حامد لملس .

القائم بأعمال المستثمر:وظفنا (46) شاب وشابة من العاطلين عن العمل

الأخ /مقداد محمود الضالعي القائم بأعمال المستثمرة المالكة للمنتزه المغتربة ستر الله على أحمد البصيري :حينما سألناه كيف أستأنف المنتزه نشاطه بعد إنقطاع دام خمسة أشهر جراء جائحة كورونا؟ قال: حرصنا أن نعيد الحياة للمنتزه كونه المنتزه الوحيد المرغوب للعوائل وقمنا بكل التجهيزات وأستحدثنا بعضها وأضفنا اليها كما حرصنا على توفير كل الخدمات المريحة للعوائل وقدمنا برامج ممتعة منذ أول أيام العيد ولمسنا إقبالاً كبيراً للعائلات والأطفال وعما قريب سنفتح المطعم الرئيسي للمنتزه الذي سيستوعب ما يقارب (400)زائر وزائرة بطابقين منفصلين أحدهما للرجال والأخر للنساء وحرصنا على توفير النظافة والهدوء والسكينة وتأمين الحراسة الأمنية ..وأضاف يقول :نحن أسهمنا أيضاً بتوفير أدوات الوقاية الطبية للمجمعات والمراكز الصحية بتكلفة بلغت (6مليون ريال) مساهمة منا في التصدي لجائحة كورونا وفي المجال الإجتماعي ومكافحة الفقر وظفنا (46)شاب وشابة من العاطلين عن العمل.

ميادة:أدعو إلى توفير المنتزهات في بئر أحمد

المواطنة ميادة وهيب عبد الرحمن قالت: لقد تجشمت عناء القدوم إلى منتزه النشوان قادمة من بئر أحمد التي تنعدم فيها للأسف المتنفسات والمنتزهات لتخفيف المعاناة عن العوائل من رتابة الحياة المنزلية ودعت السلطة المحلية بمديرية البريقة وقيادة المحافظة إلى الإهتمام بإقامة المنتزهات في منطقة بئر أحمد التي أصبحت تحتضن حالياً كثافة سكانية كبيرة بدون وسائل ترفيه إجتماعي.

فيما تحدثتا الطفلتان وديان فهمي وروح توفيق قائلتين :لقد جذبنا منتزه النشوان لتنوع العابه الجميلة بتذاكرمجانية نحن الأطفال والمعاقين والعجزة.

مواطن من أبين:منتجعاتنا السياحية لا تقل شأناً وجمالاً من منتجع شرم الشيخ

أما المواطن أحمد عبدالله من أبين وكان مغترباً في السعودية قال : أن التواهي هي قبلتي السياحية.. ودعا المسؤولين إلى دعم مثل هذه المنتزهات وكذلك دعم الإستثمار السياحي المحلي والعربي والأجنبي وتقديم الإغراءات السياحية لإنعاش الإقتصاد الوطني..ولفت قائلاً: نحن نمتلك شواطئ جميلة مثل شاطئ أبين وهو من أجمل شواطئ العالم ولا يضاهيه حتى منتجع شرم الشيخ في مصر, لكن نحن للأسف لا نهتم بجواهرنا السياحية وكنوزنا الثقافية والأثرية .

أذيب شبواني كبير في السن: ابحثوا عن السعادة في قلوب الآخرين

الأديب الشبواني الكبير في السن صلاح با سردة الذي كان يتجول برفقة أحفاده الصغار في فناء المنتزه سألته عن إنطباعه حول أفراح العيد فقال

 لي : إذا المرء لم يعثر على سبيل إلى السعادة فليبحث عنها في قلوب الآخرين هنا في هذا المنتزه.

فيما لا زالت مدينة التواهي السياحية منثملة بفسيفساء أفراح العيد ...

العيد والناس والبحر والطفولة والثقافة تتصدر عيون سواح المدينة

مغترب :لآبد أن نجعل من طقوس العيد وعاء نملؤه بالخير والمحبة والتعاون والسلام ونبذ الحروب وتوفير الأمن والأمان

 

عدن/أحمد حسن عقربي

 

لا زالت مدينة التواهي يتجلى بهائها بكل ألوان الطيف الفرائحي السياحي, ولا زالت تتفيأ وتستظل بفسيفساء جمال المشهد الفرائحي للعيد..أنه جمال الحياة التي تنمو وتعيش في أعماقنا ونكتشف فيها آفآقاُ وأبعاداً جديدة تتكشف كل يوم ما يشع في النفس البهجة والجمال .

ومنذ الأيام الأولى للإحتفال بعيد الأضحى المبارك تحولت مدينة التواهي ومعالمها السياحية والثقافية وفلكلورها الشعبي إلى ورش عمل سياحية وفرائحية  حقيقية تماهت مع إنجذاب سياح السياحة الداخلية القادمين من جميع مديريات محافظة عدن والمحافظات المجاورة ,ولوحظ أن هناك إقبال كبير على المنتجعات السياحية كمنتزه نشوان وخليج الفيل والعروسة وتصدر المشهد السياحي بلا منازع منتزه النشوان العائلي السياحي, الذي حظي بإقبال العوائل والأطفال إقبالاً منقطع النظير ,كونه أول منتجع سياحي على مستوى التواهي التي لا توجد فيها المولات الكبيرة كما هو الحال في المديريات الرئيسية في المحافظة التي تطغى عليها الإزدحام والفوضى فضلاً عن إرتفاع أسعار تذاكر الألعاب الخاصة بالأطفال ,لذلك أتجهت العائلات إلى منتزه النشوان المحاذي للميناء الحر والبحر الهادئ وموئل إنطلاق قوارب الرحلات البحرية ورسو القوارب الشراعية السياحية وهواء البحر الرقراق الذي أسال لعاب السواح والزوار لقضاء وقت ممتع بعيداً عن رتابة الحياة المنزلية والإكتئاب النفسي الذي عانته العوائل بسبب وباء كورونا والحروب وكوارث الأمطار والسيول .

بسمات الفرحة تعم وجوه العوائل والأطفال

أثناء تجوالنا في أروقة المنتجع والمخيمات الإستضلالية والحشائش والمروج الخضراء وتشكيلات الورود متعددة الأشكال والألوان لفت نظرنا تناثر تلك العائلات مفترشات البساط الأخضر وفرحة الأطفال الذين شبعوا لعباً والبعض منهم من كان يمتطي الخيل ويطوف على طول وعرض ساحة حديقة المنتزه ..كما لفت نظرنا إنتشار الكفتيريات التي تقدم الوجبات السريعة والعصائر بأسعار مناسبة والبعض من العائلات المركبة (كبيرة العدد) يشكلون حلقة دائرية يتبادلون فيها الأحاديث والتهاني فيما تنبلج من على جباههم سيماء البهجة والسرور , لقضاء وقت ممتع بعد معاناة الألم والقلق والخوف التي عاشها أهالي عدن جراء جائحة كورونا كما لا حظنا ولمسنا جميع الخدمات متوفرة .

مشاهد ملفتةً للنظر

بل ما شد إعجابي مسرح الهواء الطلق والبرامج الفنية والثقافية ومسابقات الأطفال وصرف لهم التذاكر بالمجان هم والمعاقين والعجزة بل ما زاد من إعجابي في المشهد الفرائحي إقامة الحفلات الغنائية والمسرحيات والتمثيليات الهادفة والتوعوية إلى جانب الرقصات الشعبية والفلكلور الشعبي العدني والمشاهد التمثيلية الناقدة للأداء السلبي لبعض المؤسسات التي لا تفِ بواجبها تجاه المواطنين ,كما يتم إستضافة فنانين وفنانات خلال أيام العيد لأحياء الحفلات الفنية وفرق الفلكلور الشعبية .

الفرحة تنفض غبار الإهمال عن التراث الثقافي العدني والوطني

 

وفي إطار تجوالنا في المنتزه التقينا الأخ الشاب /حامد الخير مدير مسرح منتزه النشوان السياحي الذي أفاد قائلاً : أن النشاط الفني والمسرحي والتوعوي الذي تنظمه إدارة المسرح يهدف بالأساس إلى تطبيع الحياة في عدن بعد الكوارث الوبائية والمناخية التي شهدتها المحافظة وتخفيف معاناة العوائل وإعادة البسمة للأطفال وإكتشاف مواهبهم والقضاء على أوقات الفراغ وحمايتهم من الإنزلآقآت الإجتماعية , وقال :ننظم أيضاً برامج خيرية فنية وثقافية ومسابقات يتخللها توزيع جوائز للأطفال بدعم من رجال الخير..وتوقع أن تستمر هذه المهرجانات الخيرية تحت رعاية المحافظ الجديد حامد لملس .

القائم بأعمال المستثمر:وظفنا (46) شاب وشابة من العاطلين عن العمل

الأخ /مقداد محمود الضالعي القائم بأعمال المستثمرة المالكة للمنتزه المغتربة ستر الله على أحمد البصيري :حينما سألناه كيف أستأنف المنتزه نشاطه بعد إنقطاع دام خمسة أشهر جراء جائحة كورونا؟ قال: حرصنا أن نعيد الحياة للمنتزه كونه المنتزه الوحيد المرغوب للعوائل وقمنا بكل التجهيزات وأستحدثنا بعضها وأضفنا اليها كما حرصنا على توفير كل الخدمات المريحة للعوائل وقدمنا برامج ممتعة منذ أول أيام العيد ولمسنا إقبالاً كبيراً للعائلات والأطفال وعما قريب سنفتح المطعم الرئيسي للمنتزه الذي سيستوعب ما يقارب (400)زائر وزائرة بطابقين منفصلين أحدهما للرجال والأخر للنساء وحرصنا على توفير النظافة والهدوء والسكينة وتأمين الحراسة الأمنية ..وأضاف يقول :نحن أسهمنا أيضاً بتوفير أدوات الوقاية الطبية للمجمعات والمراكز الصحية بتكلفة بلغت (6مليون ريال) مساهمة منا في التصدي لجائحة كورونا وفي المجال الإجتماعي ومكافحة الفقر وظفنا (46)شاب وشابة من العاطلين عن العمل.

ميادة:أدعو إلى توفير المنتزهات في بئر أحمد

المواطنة ميادة وهيب عبد الرحمن قالت: لقد تجشمت عناء القدوم إلى منتزه النشوان قادمة من بئر أحمد التي تنعدم فيها للأسف المتنفسات والمنتزهات لتخفيف المعاناة عن العوائل من رتابة الحياة المنزلية ودعت السلطة المحلية بمديرية البريقة وقيادة المحافظة إلى الإهتمام بإقامة المنتزهات في منطقة بئر أحمد التي أصبحت تحتضن حالياً كثافة سكانية كبيرة بدون وسائل ترفيه إجتماعي.

فيما تحدثتا الطفلتان وديان فهمي وروح توفيق قائلتين :لقد جذبنا منتزه النشوان لتنوع العابه الجميلة بتذاكرمجانية نحن الأطفال والمعاقين والعجزة.

مواطن من أبين:منتجعاتنا السياحية لا تقل شأناً وجمالاً من منتجع شرم الشيخ

أما المواطن أحمد عبدالله من أبين وكان مغترباً في السعودية قال : أن التواهي هي قبلتي السياحية.. ودعا المسؤولين إلى دعم مثل هذه المنتزهات وكذلك دعم الإستثمار السياحي المحلي والعربي والأجنبي وتقديم الإغراءات السياحية لإنعاش الإقتصاد الوطني..ولفت قائلاً: نحن نمتلك شواطئ جميلة مثل شاطئ أبين وهو من أجمل شواطئ العالم ولا يضاهيه حتى منتجع شرم الشيخ في مصر, لكن نحن للأسف لا نهتم بجواهرنا السياحية وكنوزنا الثقافية والأثرية .

أذيب شبواني كبير في السن: ابحثوا عن السعادة في قلوب الآخرين

الأديب الشبواني الكبير في السن صلاح با سردة الذي كان يتجول برفقة أحفاده الصغار في فناء المنتزه سألته عن إنطباعه حول أفراح العيد فقال

 لي : إذا المرء لم يعثر على سبيل إلى السعادة فليبحث عنها في قلوب الآخرين هنا في هذا المنتزه.



الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى