عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

صابرحجازي يحاورالكاتب والشاعراللبناني عادل نايف البعيني

يوليو 21, 2020 عدد المشاهدات 145 عدد التعليقات 0
 صابرحجازي يحاورالكاتب والشاعراللبناني عادل نايف البعيني





 صابرحجازي يحاورالكاتب والشاعراللبناني عادل نايف البعيني

.............................


 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا  

ويأتي هذا اللقاء رقم ( 124 )  ضمن نفس المسار

وفي ما يلي نص الحوار


كيف تقدم نفسك للقارئ  ؟

أنا  عادل نايف البعيني أحمل الجنسيتين السورية واللبنانية، وأعيش بين البلدين، وقد مارست التعليم الإعدادي والثانوي في البلدين ، فعلّمت في سورية من عام 1970 ولغاية 1989 وتابعت التدريس في لبنان من عام 1990 ولغاية 2006.  

ولقد كنت منذ نعومة أظفاري مغرما بالقراءة، سواء الشعر أم القصة، وبسبب ضيق الحال، وسعي رب أسرتنا للكسب الحلال بشق النفس ، كنت أوفّر مصروفي المتاح لي وأجمعه قرشا فوق قرش لأشتري قصة أو ديوانا وكنت لا أزال في المرحلة الإعدادية. ..

نما حب الأدب في قلبي ، فبرزت بين أقراني في المدرسة، من خلال ما كنت أكتب من نصوص إنشائية تعبيرية، ما زادني شوقا كي أصل لهدفٍ رسمته وهو أن أصبح كاتبا في مستقبل حياتي. و كان لي ما وضعته هدفاً واستطعت أن أخرج للحياة بمجموعة منشورات كان لها صداها فيمن حولي.  

بداية مسيرتي الحياتية التحقت بدار المعلمين في سوريا، كأقرب طريق للكسب الحلال، وصرت بعد أربع سنوات معلما ابتدائيا، تزوجت وأنجبت ، لكن هذا لم يمنعني من متابعة دراستي الجامعية كطالب حرٍّ ، فدخلت كلية الآداب قسم اللغة العربية، لأتخرج بعد أربع سنوات حائزا  على إجازة في اللغة العربية، وكان عندي ثلاثة أولاد. ثم نلت دبلوما في الآداب . وتابعت حياتي الأدبية والاجتماعية والتعليمية في سورية لغاية أن تقاعدت صحيا عام 1989، لكنني قمت بعدها بالتعاقد مع مدارس خاصة في بلدي الثاني  لبنان لأكمل رسالتي في مهنة التعليم. فكنت مدرسا في مدارس ثانوية لبنانية لغاية عام 2006 حيث قررت إنهاء مسيرتي التعليمية، والتوقف عن التعليم والانصراف للكتابة والتأليف.



انتاجك الادبي - نبذة عنة ؟ 

نظرا للواقع المعاشي الضعيف الذي كنت أعانيه، لم أستطع طبع ما أريد من مخطوطاتي الكثيرة حتى عام 2004 حيث صدر لي الديوان الأول بعنوان (همس فوق ضفاف النور) فكان الديوان الشعري الأول والذي أحبّه وأفخر به. 

وكنت  قد أصدرت كتابي الأول في اللغة العربية عام 2003 بعنوان (المعين في إعراب الأدوات) ضمنته أكثر من 400 أداة معربة ونبذة عن البلاغة والعروض وفوائد نحوية هامة وعديدة.

تلاه كتاب آخر للمبتدئين في كتابة المواضيع النثرية عام 2004 تحت عنوان (المعين في الإنشاء والتعبير) وكان له دور كبير في الأخذ بيد التلاميذ الساعين للنجاح في الكتابة الإنشائية.

 وفي عام 2007 أصدرت ديواني الثاني تحت عنوان "أحلام وأشواك"  وهو مزيج من الشعر الغزلي والوطني ، وعديد من القصائد التقليدية وشعر التفعيلة.

 وبعد سنتين أصدرت الديوان الثالث عام 2009 وكان بعنوان أوعية الذاكرة، كان جلّه من شعر التفعيلة، وقصيدة النثر.   

 وفي العام 2011 أنجزت طباعة ديواني الرابع وكان تحت عنوان (النهر يقطر من فمي) أودعت فيه تجربتي الغنية في الكتابة الشعرية، سواء قصيدة التفعيلة أو قصيدة النثر أو الشعر العامودي,

وكنت خلال هذه الفترة أعمل على تأليف كتاب نقدي بعنوان ( ليل المعري) ، دام شغلي عليه أكثر من عامين إلى أن أتيح لي نشره عام 2016 فجاء تحت عنوان  (ليل المعري) إشكالات ودلالات. 



 تجربة جميلة هي الكتابة الادبية ، فهل  كانت تجربتك هي رحلة البحث عن الذات؟ أم هو الإبداع بإلحاح لحظة الكتابة ؟

تجربة الكتابة الأدبية هي تجربة جميلة و رائدة، تنسلّ للقلب والروح والوجدان من حيث لا يدري الكاتب، وتأخذ بالإلحاح عليه ليطلق مكنونات طال انتظارها، وهي تشمل كما تفضلت كلتا الحالتين.

أولاها رحلة البحث عن الذات لتخليدها من خلال ترك أثرٍ يخلّد ذكراها، ويجعلها ماثلة للمستقبل، وغاية ما يصبو له الكاتب ألاّ يمرّ مرورا عابرا، فينساه الناس بعد زمن، وخير دليل لما أقول ، ما وصل إلينا عن شعراء الجاهلية فالإسلام وبقية العصور ، من إنتاج أدبيّ خلّد ذكراهم وتركهم عل ألسنة الناس.

وثانيها هي مرحلة الإبداع التي ليس لها وقت محدد وإنما هي تومض ومضا وتحل بالروح والعقل، وتبدأ بالتحريض الإبداعي لتولد الفكرة كما لمع البرق، سواء أكانت شعرا أم نثرا. 



هل الكتابة الادبية  والانفتاح على العالم من خلال الشبكه العنكبوتيه - هل صنع تواصل بين المبدع والقراء   ؟

الكتابة الأدبية من خلال الشبكة العنكبوتية، لها حسناتها وسيئاتها، فمن حسناتها أنّ الكتابة فيها أصبحت أكثر انتشارا وتمدّدا واتساعا، وأعطت القارئ سهولة الوصول لما سيقرأ بيسر. ومنحته حق الانتقاء فيما سيقرأ. وأصبح للكاتب منبر ينشر فيه إبداعاته، ويبسط أفكاره. كل هذا فيما يخص الكاتب الحقيقي.

لكن من جانب آخر أفرزت كتابا لا يلمون بقواعد اللغة العربية، ولا يمتون بصلة للإبداع الأدبي، بل أكثر من ذلك راحوا يسمون أنفسهم الشاعر فلان  والأديب الفلاني ، حتى أنّ أحدهم أسمى نفسه شاعر العالم، وبغالبيتهم لا يعرفون للشعر طريقا، ولا يتقنون نظم بيت واحدٍ دون أغلاط وزنية أو إملائية أو نحوية. وما يشجعهم على المتابعة قرّاءٌ مثلهم ومن سويّتهم فيغمرونهم بالإعجابات الزائفة، والتعليقات المشجعة فيمعنون بالخطأ والتزييف.    



 هل هناك إسقاطات للتحولات الاجتماعية والسياسية في أعمالك الأدبية  ..بمعنى آخر هل ترى شعرك بعيدا عن الواقع وهل ابتعد الشعر اليوم عن الواقع في العموم.. بمعنى اقترابه لصورة خيالية مجمَّلة أو مشوهة أحيانا؟ بحيث يخلق الشاعر لقارئه عالماً أجمل، أو أحزن من حقيقته ؟

الشاعر إذا لم يكن صورة عن واقعه، يعكس أحداثه سواء منها السياسية أو الاجتماعية، فسيصبح شاعرا ذاتيا وجداني الشعر، ويتجه للغزل ويغرق نفسه في التشبّب والتشبيب وبالتالي يبتعد عن واقعه العام.

من جهتي لم أنفصل عن واقعي يوما فكتبت في كل ما يتعلق بالوطن وفلسطين وما نعاني من أذى الغرب الأوروبي والأمريكي  ففي قصيدة بعنوان الشيطان الأكبر أقتطف منها متفرقات:

أبـنـاءَ يـعرُبَ  أيْــنَ  منكُمُ   الشَّمـمُ

والـهندوانيُّ  إِذْ زِيـلت بـه   اللِّـمَـمُ

فِـيـمَ   التَّـــفرُّقُ    والأقـوامُ ناهِضَةٌ

فـــيـمَ التـــشَتُّتُ والأعـداءُ  تــلْتَئمُ

صُهْـيـونُ  يَمْـرَحُ  في أقْداسِ  حُرمتِنا

مَهْـدٌ   يُـدَنَّــسُ  بـالآثـَامِ   والحـرمُ

أمريكا جاءتْ تَــمُدُّ اليـَـــدَّ بــاسِمةً

وخَـنْجَرُ الغَـدْرِ خَلْـفَ الظهرِ يبتسمُ

فلا  تصدِّقوا ما  قالَتْ وما وَعَـــدَتْ

فالـوعْــدُ عِـنْدَ ذِئـابِ الغَدْرِ منعـدمُ     

وقد كتبت عن الهجرة والغربة وفي الوصف والغزل ، وعن الشعراء تمجيدا ورثاء..لهذا كان هناك ولا يزال التنوّع الشعري نبراسي.

عَـوْدَةُ السَّيَّابِ

سَيَّـــــابُ  عـــادَ  مَـعَ  الـمَـــطَرْ.  

في  صَدْرِهِ  موَّالُ  آهاتٍ، 

يُعَنْدِلُ  في 

المَساءْ.

سيّابُ عادَ   على   قِبابٍ   مِنْ   رَجَاءْ.

يا عائدًا منْ  صَرْخَةٍ   مجروحةٍ

صارَتْ  صَهِيلاً   جامِحاً 

شعَّتْ   ضِيَاءْ.

عرّجْ  على جَيْكُورَ،  قَــبّل  جبْهَـةً،

قدْ أصبَحَتْ  بُسْتانَ  نــورْ

 الخ....


كيف ترى المشهد الثقافي اللبناني ؟ وماذا تريد منه؟؟ و ما هي أفكارك التي تطرحها لتطوير هذا المشهد؟

المشهد الثقافي اللبناني متجذّرٌ  في التجديد والتطوير، وفيه قفزة نوعية لدى العديد من شعرائه الذين أغنوا الأدب العربي والشعري بإبداعاتهم المميزة سواء منها في الشعر الفصيح، أو الشعر المحكي وما يسمى بشعر الزجل. 

أما بخصوص تطوير المشهد الثقافي فلا يمكن أن يكون شخصيا . و لا أعتقد أنه يتطور بأفكار مقترحة، إنما يتطور تبعا لتقلبات العصر، وتبدّلات الحالة الثقافية، وعلى ضوء الواقع الملموس، وانطلاقا من إبداعات الشعراء وتجديدهم، وقد كان لشعراء لبنان وسورية  والعراق دور بارز في التجديد. .

وعلى مدى سنين أطلّ على لبنان شعراء وأدباء لازال البنان يشير إليهم أمثال

بشارة الخوري، خليل مطران، جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، صلاح الدين لبكي ، سعيد تقي الدين، سعيد عقل، أدونيس (سوري لبناني)  ايليا أبو ماضي ، أنسي الحاج ، جوزف حرب... وغيرهم كثيرون.



لكل مبدع محطات تأثر وأب روحي قد يترك بصماته واضحة خلال مراحل الإبداع، فما هي أبرز محطات التأثر لديك، وهل هناك أب روحي ؟.

لا شك هناك محطات تأثر  تترك بصماتها لدى كل مبتدئ بالشعر، وربما الشعر الجاهلي كان أولى تلك المحطات تبعه الشعر التقليدي بعامة، وصولا للشعر الحديث الذي بدأ بنازك الملائكة والسياب وغيرهما..

لكن الشاعر الحقيقي هو من يخط طريقا خاصة به بالرغم من تأثره العام، واليوم لي طريقتي وأسلوبي اللذين أتميز بهما بخاصة في الشعر الحديث.



 هل هناك نقاد في لبنان ؟

لا شكّ هناك نقاد كثيرون أذكر منهم :

1) أسد رستم هو شاعر وقاص ومسرحي وناقد متفهم وكاتب مقال متبصر ومتفلسف في الحياة والنفس ... 

2) إيليا سليم حاوي. ناقد وكاتب له العديد من الدراسات النقدية في مجالات الأدب والإعلام والمسرح العالمي.

3) فؤاد صالح السيد أديب لبناني، ناقد أدبي، كاتب سياسي، صحافي ..

4) نزيه خاطر ناقد لبناني متمكّن وله باع طويل في دراسة الأدب الفرنسي ونقده

5) بول شاؤول أديب وكاتب وناقد مميز  



ما هي مكانة المرأة في شعرك ؟ وكيف ترى الإبداع النسوي؟.

للمرأة مكانتها التي لا تتبدّل كثيرا بين شاعر وآخر، ولكل شاعر تجربته مع المرأة يظهرها في شعرها غزلا ووصفا ويشبعها حبّا، وربما هناك من يستهدفها لأمر ما حدث معه.  إن للمرأة في شعري مكانة كبيرة وواسعة، لأنها الملهم والمحرّض لكل الشعراء، يعشقونها ويتغزلون بها، ويذكرونها في شعرهم. ولذلك حضرت المرأة في جميع دواويني وقلت فيها ما رأيته لائقا فقلت :

مهلاً   وَرَجاءً  سيِّدتي، 

ما عُدتُ   لأحْـمِلَ 

أغْلالي.

رِفْقاً فَفُؤادي  سَيِّدتي،

لا يقوى ردَّ  

الأنْصالِ.

صادَرْتِ  جَمِيعَ  مَواعيدي،   

أفشيتِ  ســرائرَ

 أَفْكاري، 

أضرمتِ   النَّار،  فلمْ تُطْفأْ،

و صَبَــبْتِ  الزيْتَ   على  

النَّارِ.

وفي قصيدة أخرى قلت:

تعالـي هاتــي عينــيكِ 

لأغــفو تحت جُنحيْكِ

أنامُ حالـمـاً فيكِ 

فمـن حُلُمي الــذي أحْـيا

وشاحًا سوفَ أُهـديــكِ

ومــن عِشْـقي

مـناديـلاً مــن الأشواقِ

أُزجيـــكِ

تــلُمــّينَ الدجى الغافي 

طروبًا فوق نهديْكِ


 من سيقود في المرحلة المقبلة الثقافي أم السياسي ما علاقة الثقافة بالسياسة ؟.

لا أعتقد بأنه سيكون للسياسة مشهدا ثقافيا، فللسياسة طرقها ومنافذها الأخرى، وقد كان لتجربة المشهد الثقافي السياسي في مطلع قيام الثورات التحررية فرصته التي لم يستمر فيها، والسقوط الآخر في الاتحاد السوفييتي الذي جرّب احتكار المشهد الثقافي لكنه لم يستطع مصادرته. لهذا كله أرى أن الثقافة العامة ستبقى هي المسيطرة في عالم الأدب.



متى بدأت كتابة الشعر وهل من شاعر معين تأثرت به في بداياتك؟

بدأت الكتابة منذ المرحلة الثانوية، لكنني لم أستطع النشر والطبع إلا متأخرا لأسباب سياسية، وبسبب الممانعة فترة ما من مراحل حياتي، وكان بداية النشر لدي عام 2000 في الصحف والمجلات اللبنانية ثم بدء نشر مؤلفاتي بالتواريخ المشار إليها أعلاه.



حدثنا عن محتوي  كتابك  (ليل المعري) إشكالات ودلالات باخنصار؟

في البداية بدأت بجمع كل ما كتب عن الليل في الشعر العربي، بدءا من العصر الجاهلي، ولما وصلت للشاعر أبي العلاء المعري، وأخذت بجمع ما كتبه عن الليل، فوجدته يصلح لأن يكون كتابا بحد ذاته، فانصرفت عن (الليل في الشعر العربي) إلى الكتابة عن الليل في شعر المعري، فاستخرجت منه ما يذهل ويدهش عن قدرة هذا الأعمى الذي يعيش ليلا سرمديا أن يصف الليل ويوظّفه توظيفا إبداعيا في الوصف والمدح والرثاء والفخر فما من قصيدة له إلا وفيها من الليل نفحة. فأظهرت أسباب وصفه لليل بهذه الدقة، وعلاقة النجم سهيل به وتشبيه نفسه به، فكان في الكتاب إشارات كثيرة ودلالات على حياة المعري وانعكاس الليل على شعره. فكتبت الكتاب تحت اسم (ليل المعري).


اتجاهك الي كتابة القصة - لماذا - وما الذي استهوك لدخول هذا  العالم ؟

كتبت القصة القصيرة متأخرا ونلت فيها جوائز، لكن لم أطبع بعد ولي مجموعتان قيد الطبع، وربما خلال هذا العام تريا النور، وما اتجاهي لكتابة القصة إلا لملء فراغٍ لا يمكن أن يستوعبه سوى القصة أو الرواية، ولهذا كتبت الرواية للتمثيل، ولم يتسنّ لي عرضها لمن سيقوم بإخراجها، فتركتها جانبا. ودخلت عالم القصة بسبب استهواء هذا النوع الأدبي للقرّاء، ولكونها قادرة على استيعاب ما يمكنني منحه من قصص تخيّليّة وواقعية.  


 

ما أقرب قصائد شاعرنا الى نفسه؟ مع ذكرها؟

صدقا لم أفكر بالتفريق بين قصائدي، لهذا لا أستطيع أن أحابي قصيدة على أخرى مع وجود التفاوت بينها.

شُكراً لك ..وكلمة أخيرة  تُريد أن تقولها؟

لا أملك إلا أن أقدم الشكر الجزيل لك الاديب المصري أستاذ صابر حجازي على ما تقدمه من جهد لإبراز عطاءات من تراه أهلاً لذلك من أدباء وشعراء وتلك وظيفة صعبة وتقتضي مجهودا كبيراً، أكرر شكري راجيا أن أكون قد قدمت ما تراه مناسبا لأسئلتك المدروسة والقيمة. 

 .. ————

الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي

http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi

– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة

- اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية 

- نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي

– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية

– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية

–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة





الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى