عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

ثرثرة عن "كريتر" وموسم التسوق والحظر الصحي

مايو 21, 2020 عدد المشاهدات 54 عدد التعليقات 0
 ثرثرة عن

#أحمدالربيزي
واقع كريتر في مثل هذه الأيام من كل عام، خواتم رمضان، وقرب عيد الفطر المبارك.

- كريتر هي السوق الأشهر لملابس الجنسين ومن كل الفئات العمرية، بالإضافة إلى السلع الأخرى المتعددة.

- سوق كريتر تكتظ في مثل هذا الوقت من كل عام بعشرات الالاف من المتسوقين، ومن (المتسوحين).

- في مثل هذه الأيام من كل عام تسهر مدينة كريتر وأسواقها الى الفجر، بمحلاتها وشوارعها المزدحمة.

- فيها الالف من تجار التجزئة، وباعة الأرصفة وتجار المحلات الكبرى والذين يوظفون في هذه الأيام ضعفي موظفيهم الرسميين، وتعد ليالي رمضان والعشر الأواخر منه ذروة الموسم الذي يخطط له هؤلاء التجار طوال العام.

- كريتر يقصدها الناس من كل مديريات العاصمة، ومن لايزور كريتر في رمضان كأنه لم يعش رمضان العدني.

- يسعى اليها التجار من كل ارجاء العاصمة ومن حولها، ويا سعد من يجد لنفسه موطئ قدم في أسواقها.

مع أنني من أشد المتحمسين لفرض الحظر الصحي، وفرض التباعد الاجتماعي، ومتعاطف بشكل كبير مع تجار كريتر صغيرهم وكبيرهم، ومع المتعودين على ارتياد كريتر في مثل هذه الأيام، لكني لا أجد أي مبرر من قبل التجار ولا المتسوقين لرفض الحظر الصحي في كريتر وغيرها، وفي الوقت نفسه، لا أتمنى أن يفرض الأمن الحظر الصحي بعنف غير صحي.

أعرف حجم خسارة التجار في كريتر في حال فرض عليهم الحظر الصحي، وعليهم ان يدركوا ان الأمر هذا يتعرض له كل تجار العالم، فقد سبب تفشي وباء كورونا في افلاس كثير من شركات العالم المشهورة، لكنها - أي الشركات- فضّلت حياة وصحة الناس فوق مصالحها الخاصة والتزمت بأجراءات السلامة.

وفي المقابل لا أحد له الحق في تفضيل مصلحته على المصالح المجتمعية، مهما كبرت او صغرت مصلحته، والدولة ملزمة بالسلامة المجتمعية.

ومن المؤسف له ان عدم تقبل التجار لخسارتهم موسم التسوق في كريتر، جعلهم يوقفوا ضد إجراءات الحظر الصحي، ويهمهم استغلال الموسم، حتى ولو على حساب صحة وسلامة المتسوقين، بل وصحتهم وصحة موظفيهم،

ومن منطلق مصالح هؤلاء التجار وفيهم نسبة كبيرة من تجار الأرصفة القادمين من خارج كريتر، بل ومن خارج عدن، حصلت الفوضى والتظاهر العبثي ضد رجال الأمن والرافض للحظر الصحي.

عموما تبقى ثلاثة أيام هي القدر الذي فرضه علينا جشع هؤلاء التجار، وجهل المتسوقين، وضعف التوعية الصحية، ومهادنة القوات الأمنية، وضعف حجة السلطات المحلية، لعجزها في توفير الخدمات الأساسية مثل الكهربا والماء، وغيرها، التي اعجزها في تنفيذ الحظر الصحي .. خواتم مباركة.


الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى