عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

عيد الحب

فبراير 14, 2020 عدد المشاهدات 100 عدد التعليقات 0
عيد الحب

أمل عياش
عيد الحب بغض النظر عن اختلافات الرأي حول كونه عيد " بدعة" أو عيد " دخيل" علئ منظومتنا الثقافية السلوكية، إلا أنه كمناسبة " بدعة حميدة" نقف فيها مع انفسنا لنتأمل مساحة الحب في حياتنا وسلوكنا اليومي مقارنة مع المشاعر الأخرئ. 
فالحب عندما يتدخل في حياتنا اليومية نصبح أكثر إشعاعا وأكثر قدرة علئ العطاء، لانه طاقة جبارة تعين المرء علئ القفز فوق الحواجز النفسية والتعقيدات الروتينية وتجعله أقرب الئ الإبداع ووضوح الرؤية. 
وبمفهومه الكبير خارج إطار العلاقة النمطية بين الرجل والمرأة أو في إطارها- هو وجه أخر للانتماء والهوية والفطرة التي فطر الله بها بني البشر.. فالحب نقيض للعدوانية والإجرام وقد ودعت الأديان السماوية وغير السماوية إليه، " فمن اخبه الله حبب فيه خلقه..كثيرة هي المفردات التي تمجد الحب كمشاعر سامية دقيقة قوية في تاثيرها علئ النفس. 
وهناك من الحب السلبي ظهر في امثلتنا العامية " من الحب ماقتل" أي الحب الذي لايبني بل يدمر كالحب المبالغ فيه والذي يظهر به الأخرون وقد ضعفت قدراتهم الشخصية وتحجيم دورهم وتعطيل إيجابيتهم ودورهم في ادارة شؤونهم في الحياة. 
ومن الاتهامات التي لانستطيع تجاهلها الموجهة إلئ الحب ماقيل ضد سيدة الغناء العربي الراحلة " أم كلتوم" بأنها أغرقت الجيل، جيل النكسه ببحر من الهيام والحب مما سهل مأمورية " إسرائيل " في إحداث النكبة ومع هذا ظل هذا الاتهام محل جدل ورفض الكثيرون من محبي أم كلتوم. 
وماشدني للكتابة في هذا الموضوع الاتصالات التي تلقيتها من زملائي واحبابي الذين عنهم الحياة لفترة طويلة جدا إلا أنهم بادروا بالاتصال في اليوم وقالوا " لايمكن أن تمر هذه المناسبة دون أن يكون لك كلمة. 
وفي الاخير أغتنمها فرصة لأدعوكم إلئ إعلاء اية الحب كعنوان لخلافاتنا قبل اتفاقاتنا. 
كل عام والجميع بخير.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى