عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

البون : بيني وبيني

فبراير 10, 2020 عدد المشاهدات 275 عدد التعليقات 0
البون : بيني وبيني


محمد علي شايف

الاهداء : الى فضاء حربة النوارس والفراشات والفنون 
+++++++++!-++++++++++++ ++-+-+
أواه ،، يا وجع السنين 
في بوح عطر الياسمين 
نم ، قليلا ، يا طفل الحنين 
نم غيمة او ندى ،،في المسافة 
بين جرح المهى
وشهوة السكاكين 
فإني في حيرة مني 
اذ تضحك مني ديدان ظنوني 
(( هل ألطريق ضل الطريق 
أم العقل -- بين احتمالين - استقال ؟!))
أي غيمة تهدي المسافر 
وسط المفارقات الصواهل 
خيطا فاصلا 
بين احتباس الفكرة 
والمدار الملتبس ، للحقائق ؟! 
تصافحني مطارق الارتباك 
في مهرجان موت الفوارق 
بين يساري ويميني 
بين رقة الصادحات،، 
وظلال الشؤم في عزف النواعق
إذ كلما اختزلت مسافات المحال 
فيضا لرؤيا او جمال 
واحنت - للسراة - رؤوسها شم الجبال 
واجتزت بالدم العاشق 
- اسوار ضلالاتي - يا بيني - 
تتسع المسافة بيني وبيني 
ساعة ضوئية ،،، ساعتين 
كأني مجرة غازية التكوين 
وكما ينشق في ناظري معمر 
وجه القمر الحزين الى فلقتين 
أراني - في هذا اللامعقول المبين - 
مدارا لصدام كوكبين 
**** 
حينما تدعوني للنزال كرامتي 
ورمالي ومرجاني 
اقتحم المنون ، بالمنون 
كلما شدت يدصحرائي 
كف شمسان والدلتيين 
عادتي 
وأمسكت زمام يقظتي 
بقبضة قزحية الشجون 
أوااااه يا همتي من حسن نيتي 
تغلني بسمة خادعة من شفتين 
تقودني جملة دغدغة هوى نرجسي 
الى فخ محكم الحلقات ، مغلق 
كفراشة ، في شباك عنكبوت ملون ، تعلق 
بل كذبابة ، في قطرة العسل تغرق 
وتغضبني وخزة صدق محبة 
تعيد ترتيب خطواتي الجامحات 
بين خنجرين 
لا صفعة من كف بقدري تستهين 
وخدعة تغازل استهانتي بالملق 
تغتالني وانا - ياللفخر - كميني 
**** 
ليس مرة ، بل مرتين 
أكذوبة تلقيني بين جنتين : 
واحدة من سراب لجيني 
والاخرى ، استلاب بالاغتراب يغذيني 
وبيني وبيني تشعل حربا 
وتعلن نصر دماري : عجبا 
وزعيما وثنيا وحزبا 
وتيها مباركا ورعبا 
فيحرثني الندم المشطور 
بمرارة ال ( ليت ) العاقر 
عويلا وندبا 
( كيف وقعت في المحذور 
كالمسحور كرتين ؟؟!!) 
فلا يثمر حرث الندم 
دواء لمصابي 
ولا جردة للثواب والعقاب 
لانني بين اليقظة والغفلة 
أسقط ذاكرة الجرح من حسابي 
فأصافح اسطورة 
ساحرة الإغراء 
كغانية - بالاغواء - تحتويني 
فينشطر - يا ويحتاه - الى وجهتين : يقيني 
كتشقق الصخر ،، عني ،، ينفطران 
كل شطر بعين ، ونصف جبيني !!!!
**** 
فياربة التاريخ ، لك ان تسلقيني 
بذاكرة الخذلان ، يقظة تحييني 
فأذكر صرخة ( مسورة ) : 
( ( لولا ( حضرموت ) و( قتبان ). 
يا ( سبأ ) الدمار 
-- معاتبة ( شبوة ) و( تمنع ) القوانين - 
لما ذبحت ( أوسان ) الحضارة والفنون 
قربانا لمعبد البربرية 
وقريبا بسكين الحليف ستذبحان ))
الفا عام ونيف - يا ذاكرة البين - 
من ذات الكأس تجرعيني 
وفي إهابي الممزق ، تحفظيني!!!!!
**** 
و( انا ) هويتي ، وجود يتدلى 
كمصلوب بين هاويتين 
وحينما توقدت ، في الصقيع العربي 
ثورة من ياسمين 
فصمت ، في الساعة الأخيرة ، للبنفسج 
الى فكرتين 
كل جزء يدعي أبوته لفتاتي 
الأميرة - الاسيره 
فيعتركان ،، يشتبكان يقتتلان 
كأنهما - يا سخرية القدر - ضرتان 
فتموت الفكرة ، صدمة منيره 
تشيع - في ضواحي الدلالة المريره - 
وهوامش المعنى 
كعروس بكر مخضبة البنان 
موردة الخدين 
فاتنة القوام والنهدين 
ولكن - يا حسرتاه - مفقوءة العينين 
**** 
هكذا كلما لفيتني 
على مرمى قبلة من مرافئ 
بحر ظلماتي ، المشرئبات اشتياقا 
وبين اضلاع اشواقي الراقصات : 
يزغرد صباح وردي وحساسيني 
السماء تباركني ،، والبحر يهديني المواويل 
تتحطم مجاديفي 
بين قبضتين ، للشك 
وعلى صخور خيباتي : سفيني 
**** 
فألفيني أحاربني على جبهتين 
تكالب الضدان - يا شمسان - ضدي 
غزاة من فضائي 
من غذائي 
من ردائي 
من دوائي 
من فطر ذاكرة التردي 
وعلى ظهري تمر خيول فخري 
فتلوي عنقي وراء 
طوعا ، كثيرا ، وبالقسر 
لأحيا زمانا ليس من عصري 
ولست منه وليس من فعلي 
فمن - يا ترف السكون - 
يغتسل بماء النهر مئات السنين ؟؟!!!
**** 
التقى الضدان يا - اوسان - على لجمي 
في لقاء غير مرئي ولا رسمي 
تحالف ، بمنطق الاطماع في جهلي ، 
في شن الحروب على حلمي، وتقنيني 
لأبقى خادما ذلي 
في قصور التجبر والبغاء 
والغزاة والسلاطين 
**** 
وعلى مرأى من تلي ويمي 
ومن جرح المنطق - ياذهاني - 
تصافح المتوازيان على لحمي 
وبي وعلي - سرا وجهرا - يحتربان 
وعلى اشلاء رماني 
وحطام الصبوات وعزمي 
يبرمان صفقة ملكية 
تشيطن آهات اشواقي واحزاني 
وعطر ضفائر أمي 
فلا تنزفي نارك - يا أنجمي - 
الى فضاء ، راقص بمأتمي 
ؤيا عروس بحري وثغري المتبسم 
اقواس القزح - لا الحزن - تلثمي 
ان شهدت دمي حبر الصفقة 
وحين يعلناني سجينا بين شفرتين 
لا اموت بينهما ولا انتمي 
الى ما يحفظ اسمي 
بل كمصلوب بين خشبتي 
دنياي وديني 
**** 
وها أني - بلا تضخيم ولا تهوين - 
اقترف - يا بيني - اعترافي :
(( ايها التاريخ سجل 
إني قابلية عاصفة الاسراف 
لزلف الغريب بإلحاف 
وانكشاف مهدر لماء الإباء 
وتوسيع ثقوب خلافي 
بفائض ، من الحقد ، احترافي
اذ كلما اطللت على جنة غدي
- من شرفة مضرجة بحبق الفداء - 
تشدني - بي - الى نقطة الابتداء )) 
واعترف بمنأى عن الانصاف 
ان ذاكرتي بيت دائي ودوائي 
فمن - يا عبث الاقدار -
من دائي - لولاي - يداويني ؟؟!! 
**** 
لا لوم ، إذا، على سارقي زهر احزاني 
وخارطة آمالي ،، ونايات مرجاني 
ومحار بحري 
ومفاتيح كسري 
ومقامات ايقاعي وأوزاني 
لاني فكرة رحالة 
قومية ،، وطنية،، ذنبيه 
ثورية - ملكية ٠٠ قبلية الوعاء 
عظامية التكوين - صنميه 
متحف للأزمنة وتماهي الأبنيه 
إباء وخضوع ،، دهاء وغباء 
تعال صاخب ودونيه 
فبعضي يأكل بعضي 
وبعضي - بلا سبب - يناصبني العداء 
وبعضي ينصبني فخا لبعضي 
والبعض يمدحني والبعض - مني - يهجوني 
لاغدو طبخة جاهزة - ياللمجد - 
على نار نيروني ،، 
بشغف دراكولي الاشتهاء : يشويني
**** 
انا لأرضي سماء الكرامة 
وأنا لبحري لونه والمدد 
ولاشجاري الضوء والثمار 
يكسرني - يابيني - لا أحد 
غير انكساري الداخلي 
وعواقر حساباتي وافكاري 
إني - في هذا الجنون الممجد - 
قابل للانفجار ،، بي 
انفجارا وطنيا انشطاري 
فكم سنة أرتب باليدين 
رفف ضياعي الاختياري 
وأرمم - بالتسامح - خراب اوضاري 
وما جنت يداي 
على اواصري وداري 
وأعيد ترتيب تراتيل اوجاعي 
وامتعة خطاي وافكاري 
على دروب الشوق والاشواك 
والقتل الجهاري 
بعزم الرجال الماطر عشق
المبحرين على سفين الحب : نار 
ليعود السوسن الى ثغر الصباح 
يمشط ضفائر البحر بالزنبق 
واغان من عطر الاقاح 
وساحات التصالح ، تولم 
للغد من دم الاحرار السلام 
ولكن - وآه من هذا الكساح - 
أجدني على تخوم المرام : 
لا في مدي ابحرت 
ولا في جزري عمرت 
بل بين كان وسوف سحت : دوار 
وبين الرفع والخفض انكسرت 
وبين النصب والجر تصنمت : جدار 
من الجرح الى الجرح 
ابني واهدم قلاع حريتي 
تبا لكل الذرائع والاعذار 
فلا عدو يفخخ جسور وئامي 
لا احد ، إلاي واسقامي 
لا احد - يا سنان غرامي - 
انما ٠٠ كل ملحمة - يابيني - 
يتفجر بي - عنوة - عريني 
--------+-------+---

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى