عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

دراسة: إرسال الرسائل النصية أثناء السير بالطريق أخطر من التحدث بالهاتف

فبراير 06, 2020 عدد المشاهدات 79 عدد التعليقات 0
دراسة: إرسال الرسائل النصية أثناء السير بالطريق أخطر من التحدث بالهاتف


كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يرسلون رسائل نصية أثناء السير بالطريق معرضون بنسبة أكبر لخطر الحوادث، مقارنة بأولئك الذين يستمعون إلى الموسيقى أو يتحدثون عبر الهاتف، حيث وجدت الدراسة، التى نشرت فى مجلةInjury Prevention ، أن الرسائل النصية عبر الهاتف تهدد سلامة المشاة وتعرضهم للخطر، بسبب عدم النظر إلى اليسار واليمين قبل عبور الطريق.

وبحسب موقع TOI الهندى، فطالب باحثون من جامعة كالجارى فى كندا باتباع نهج أكثر شمولية لاستكشاف تأثير سلوكيات المشاة المشتتة على مخاطر الاصطدام، فووفقًا للباحثين، يموت نحو 270،000 من المشاة فى جميع أنحاء العالم كل عام، ويمثلون حوالى خمس وفيات لحوادث الطرق.

أوضح الباحثون إن "إلهاء المشاة" أصبح قضية معترف بها لأن المزيد والمزيد من الناس يستخدمون هواتفهم الذكية أو الأجهزة المحمولة باليد أثناء السير على الرصيف وعبور الطرق، وقد فحص الباحثون الكثير من الأدلة المنشورة لقياس التأثير المحتمل للأنشطة الأجهزة المحمولة باليد أو غير اليدوية وسلامة الطرق. 

وشمل ذلك التحدث بالهاتف والرسائل النصية وتصفح الإنترنت والاستماع إلى الموسيقى، ومن بين 33 دراسة ذات صلة، قاموا بتجميع البيانات من 14 شخص، وراجعوا بشكل منهجى البيانات من ثمانية أخرى، وأظهر التحليل أن الاستماع إلى الموسيقى لم يكن مرتبطًا بأى مخاطر متزايدة لسلوكيات المشاة الضارة.

فيما ارتبط التحدّث بالهاتف بزيادة طفيفة فى الوقت المستغرق لبدء عبور الطريق، وفرص ضائعة أكثر بقليل لعبور الطريق بأمان، كما وجد الباحثين أن الرسائل النصية برزت باعتبارها أكثر السلوكيات الضارة المحتملة، وقالوا إنها تؤدى إلى معدلات أقل بكثير للنظر إلى اليسار واليمين قبل أو أثناء عبور الطريق، ومع ارتفاع معدلات الاصطدامات بشكل معتدل، والمكالمات الوثيقة مع المشاة أو المركبات الأخرى، أثرت الرسائل النصية أيضًا على الوقت المستغرق لعبور الطريق، وضاعت فرص العبور بأمان، ولكن بدرجة أقل ، وفقًا للباحثين.

 وقالوا إن مراجعة الدراسات الرصدية الثمانية كشفت أن النسبة المئوية للمشاة الذين تم صرف انتباههم تراوحت بين 12 إلى 45 فى المئة، ووجدت أيضًا أن السلوكيات تأثرت بعدة عوامل، بما فى ذلك الجنس والوقت فى اليوم والعبور الفردى أو الجماعى وسرعة المشى.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى