عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

الميسري :رفضنا اتفاق الرياض والتحالف وصل الى قناعة الى إبقاء مشروع الحوثيين بتعاون دولي

يناير 22, 2020 عدد المشاهدات 2210 عدد التعليقات 0
الميسري :رفضنا اتفاق الرياض والتحالف وصل الى قناعة الى إبقاء مشروع الحوثيين بتعاون دولي

رصد :صلاح السقلدي
أنهى للتو الوزير الميسري حديثه مع قناة الجزيرة.
أهم ما ورد فيها،مع ملاحظاتنا عليها.
-قال الميسري: رفضنا اتفاق الرياض لأنه صمم لتنفيذ المشروع الإمارتي باليمن.
ولكنه أي الميسري ما لبث أن قال أن المجلس الانتقالي والإمارات هما من يعرقل الاتفاق.
-الميسري:لم يبق من مشروع الانتقالي غير بقايا قليلة بعد انسحاب الإمارات. ولكن الميسري سرعان ما نسف كلامه بالقول: لولا الإمارات لدخلنا اليوم عدن بالقوة./ وفي ذات الوقت يقول ان الإمارات ما تزال تحتفظ بالسجون والمساجين.

-الميسري:التحالف وصل الى قناعة الى إبقاء مشروع الحوثيين بتعاون دولي).
لا تعليق. نسخة للهبلا السعودية. 
-الميسري: سنمنع استمرار السعودية عن ممارساتها الخاطئة حتى لا تتكر احداث اغسطس).هذه شجاعة من الميسري مهما اختلفنا معه-، مع أنه لم يوضح طريقة هذا المنع.
- الميسري:على السعودية ان تكشف الجهات المعرقلة للاتفاق لأنها هي من صممته، فالمجلس الانتقالي وليس الشرعية هو من يعرقل تنفيذ الاتفاق، وما على الانتقالي إلا التمسك بهذا الاتفاق لأنه يصب في مصلحته ).مع أن -الميسري قال في البداية أن الإمارات هي من صمم الأتفاق ليتوافق مع مصالحها باليمن). وبالتالي نفهم منطقيا من كلام الميسري أن المعرقل هو من يشعر بالتذمر من الاتفاق،وليس الطرف الذي صمم لمصلحته. مع بقائنا في حيرة من أمرنا بشأن تضاربات الميسري، فمن الذي صمم الاتفاق بالضبط؟؟.
-الميسري:العملاء ليس نحن بل هم من يعملوا لمصلحة الإمارات).
طيب سنفترض ذلك، وهل العمالة لقطر والسعودية مذبوحة على الطريقة الإسلامية؟؟
-الميسري:مستعد للمحاسبة عن أي مبالغ يزعمون أنني اخذتها.
السيد المسيري يقول هذا الكلام باطمئنان ،لأنه يعرف جيدا أن لا أحد يستطيع أن يحاسبه بهكذا ظروف منفلتة، ليس خوفا منه, ولكن لأن كل الجهات ومسئوليها من أعلى مسئول الى أدنى مسئول غارقا في بحر من الفساد والنهب يصعب عليه أن يتحدث عن نصف كلمة نزاهة. فلسان حالهم جميعا : يا عزيزي كلنا لصوص.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى