عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

13 يناير الحقيقة قبل كل شيء

يناير 13, 2020 عدد المشاهدات 56 عدد التعليقات 0
13 يناير الحقيقة قبل كل شيء

القاضي نورا ضيف الله قعطبي 

◾التصالح والتسامح 13 يناير المشئوم الدموي /الجرح النازف في جسد الجنوب الى اللحظة 
◾قبل التصالح والتسامح عليكم الاعتراف بالحقيقة ..عليكم الاقرار بالذنب والمسئولية عن قتل المئات من الارواح الأدمية عن فقدان ارواح لا يعرف على وجه اليقين إين اختفوا وكيف فقدوا ..المخفيين قسرآ الى اليوم الذين لم يواروا الثرى الى اللحظة.
◾قبل التصالح والتسامح اعترفوا آين رفات احبابنا القتلى والشهداء والمفقودين والكثيرين الذين اعدموا خارج اطار القانون 
◾قبل التصالح والتسامح اميطوا اللثام عن فاجعة ومظلمة كبيرة اسمها 13 يناير واعترفوا آن ان تعترفوا بمسئوليتكم عن هذه الجريمة وهذه المحنة واتخذوا مايلزم للاقرار بماضي دموي يتخن جراح الوطن الى اليوم 
◾قبل التسامح والتصالح ..آن ان تجسدوا قيم الانصاف بالكشف عن الحقيقة كاملة دون نقصان وان تحددوا شخوص الفاعلين وان لا تسمحوا بإفلاتهم من المسألة والعقاب كائنآ من كان قيادات وافراد وأن تجبروا ضرر أسر الضحايا وان تخلدوا ذكراهم في طول الوطن وعرضه وان تفتحوا مجال للأجيال لتعرف من هولاء الضحايا تاريخهم/ مناقبهم/ اوضاعهم العسكرية والامنية والمدنية .وكيف ارهقت دمائهم وارواحهم بسبب العبث السياسي.
◾آن الأوان لتحديد موقع لحفظ الذاكرة الوطنية لهولاء الضحايا ..تكتب فيه سيرتهم /صورهم ..رثاء اسرهم ...الخ وطالما والمتحف العسكري بكريتر خالي عن عروشه اقترح ان يخصص قاعة فيه لشهداء وضحايا 13 يناير 86 تخليد واقرار وانصاف للضحايا وأسرهم.
◾لا تسامح ولا تصالح على الورق وبروباجندا فارغة من محتواها القيمي والانساني 
◾قبل التسامح والتصالح علينا الاحتكام للعدالة الانتقالية واقرارها واصدار قانونها بعدها فقط سيكون لكل حدث حديث 
◾رحمك الرحمن ابن عمي المفقود الى اللحظة اسماعيل محمد قعطبي واسكنك ربي رحاب الجنة .ولا حول ولا قوة الا بالله والموت والخزي للقتلة وربي ينتقم لك من قاتليك عاجلآ غير أجل بحوله وقوته ..الرحمة والخلود لكل الشهداء .والصبر والسلوان للأسر المكلومة الموجوعة وصادق المواساة للجميع .


الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى