عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

نورا المطيري: شعار «الوحدة أو الموت» هو المعرقل الحقيقي لاتفاق الرياض

يناير 02, 2020 عدد المشاهدات 622 عدد التعليقات 0
نورا المطيري: شعار «الوحدة أو الموت» هو المعرقل الحقيقي لاتفاق الرياض


حاورها / عادل المدوري‏

صبر الجنوبيون 30 عاماً وبإمكانهم الصبر عاماً واحداً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية 
- إعادة الأمل وقف ضدها جماعات مستفيدة من إطالة أمد الحرب 
- الإصلاح يعمل لحساب دولتي قطر وتركيا وعلى علاقة وثيقة بالحوثيين 
- الانتقالي يسير بخطى استراتيجية مدروسة بعناية
 

ليس من السهل أن تقترب من هامة إعلامية روائية عربية بارزة، وتحاول إجراء مقابلة صحفية معها واللعب في ملعبها وهي ممتهنة الإعلام والأدب والرواية، ومدربة للإعلاميين، هذا ما حدث معي عندما قررت إجراء هذا الحوار الصحفي الهام مع الإعلامية والروائية والباحثة السياسية العربية البارزة نورا المطيري. 
رغم ممارستي لمهنة الصحافة منذ عقود وأمتلك كامل أدواتها ومهاراتها، إلا أنني وجدت نفسي أمام امتحان صعب، وهدفي من إجراء هذه المقابلة الصحفية ليس المقابلة نفسها، وإنما إطلاع القارئ اليمني والعربي على آخر التطورات وسيناريوهات المرحلة المقبلة في اليمن. 

الحوار الصحفي مع الأستاذة نورا المطيري كان ثريا وفيه معلومات مهمة لليمنيين الجنوبيين والشماليين وللمتابع العربي للشأن اليمني، فتعالوا بنا نقرأ ما قالته المطيري في هذا لحوار.

‏• نورا المطيري أنتِ معروفة بالعالم العربي وأشهر من نار على علم، كروائية بارزة وكاتبة صحفية محترفة، كتاباتك اكتسحت العالم العربي، كيف تعرّف نورا المطيري نفسها اليوم بعد التجربة الناجحة في الحقلين الروائي والصحفي؟ 
- شكراً، لا أرى نفسي بعد قد أصبحت ناراً على علم، لكني أحاول الصعود إلى تلك القمة بخطوات واثقة، أرى نفسي روائية وباحثة سياسية عربية، اختارت الوقوف إلى جانب قضايا الأمة العميقة الساخنة، خاصة بعد ثورات الربيع العربي المشؤوم، التي أدت إلى الخراب والدمار، خدمة لأهداف أعداء الأمة سواء الصهاينة المعتدين، أو الفرس والعثمانيين، والجماعات الإرهابية. 

‏• هل نصوصك الروائية تؤثر على كتاباتك الصحفية "المقالات" أو العكس، أوجه المقاربة بينهما؟ 
- لا علاقة بين النص الروائي والنص الصحفي، بشكل عام الصحافة تستنزف الأديب، لذلك وبعد تفكير طويل لجأت إلى الميثولوجيا السياسية، وكان لي شرف أول من كتب المقال الصحفي بقالب أدبي، حيث قمت بتوظيف المواد والمعلومات والرأي السياسي ضمن قصة قصيرة أدبية، ووجدت إقبالا هائلا لدى القراء، الذين لا تغريهم المقالات الصحفية الجافة، فابتعدوا عنها، ووجدت أن الميثولوجيا قد جذبتهم مرة أخرى للقراءة، بما تتضمنه من حبكة وتشويق وسيناريو وأحداث ووقائع، وأظن أنني نجحت في ذلك إلى حد بعيد، من خلال صحيفة عكاظ المتميزة. 

‏• سأنتقل إلى الملف اليمني مباشرة، تابعنا تصريحات لمسئولين من التحالف وكذلك من مليشيا الحوثي عن وجود اتصالات مباشرة بين الحوثيين والتحالف أو السعودية بشكل خاص، كيف تقيمين جهود وقف الحرب باليمن؟ 
- التحالف العربي بقيادة السعودية، ومنذ انقلاب المتمردين الحوثيين، لم يألوا جهداً أو مالاً لإعادة السلم إلى اليمن، فكانت عاصفة الحزم، ثم إعادة الأمل، والتي وقف ضدهما العديد من الجماعات المستفيدة من إطالة أمد الحرب، خدمة لأغراض الحوثية الإرهابية، وخدمة لمصالح شخصية لعدد كبير من المتنفعين، فوجد التحالف العربي، وبعد دراسة طويلة أن الحل يكمن في تفكيك تلك العقد التي كانت توضع في طريقه، وعلى رأسها رأب الصدع بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لتوحيد الصفوف لمواجهة الحوثية، سلماً أو حرباً، وتكلل ذلك بحوار جدة ثم اتفاق الرياض التاريخي، والذي أتاح إعادة تأهيل النوايا والجهود وفتح الباب أمام الحوثية للتقدم خطوة والتفاوض وتقديم عروضها المباشرة وغير المباشرة لإنهاء تمردهم بقطع علاقتهم مع طهران والتوقف على العمليات الإرهابية على الحدود السعودية، ولكن تلك الخطوة المترددة، ما زالت تواجه تعنتا لدى العديد من قيادات الحوثية الملتزمة مع نظام الملالي، التزاماً طائفياً لم يتمكنوا من الانفلات منه. 

‏• كيف تنظرين إلى ممارسات حكومة الشرعية في أبين وشبوة والتي تسعى من خلالها إلى عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض، حيث عززت الحكومة الشرعية اليمنية مواقعها بشبوة بألوية من الجوف الشمالية قبل أيام، وتصعيد عسكري واعتداءات مستمرة على قوات الحزام الامني في أبين، هل تستمر حكومة الشرعية اليمنية تحت مظلة التحالف العربي وهي تتمرد على التحالف؟ 
- وجهة نظري أن الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي لا تريد حالة التصعيد التي نراها في شبوة وأبين والضالع وغيرها، ولكن هناك أطراف في الشرعية، تحدث عنهم الرئيس هادي سابقا، من ضمنهم حزب الإصلاح وقيادات مقربة منه، ومن يعملون لحساب دول كقطر وتركيا، وبسبب علاقاتهم الوثيقة مع الحوثية، كما جرى في العام 2015، وما زال يجري بتسليم ألوية بكامل معداتها للحوثية، والهجوم الأخير على الجنوب، أن هؤلاء جميعاً، هم الذين يحاولون إفشال اتفاق الرياض، يتذرعون بشعار الوحدة أو الموت، لتوجيه بنادقهم نحو الجنوب، وهم يشكلون خطراً على الشرعية أكثر مما يشكلون خطراً على الجنوب أو التحالف العربي، حيث بات العالم كله يدرك ذلك، بعد أن كان غامضاً وغير واضح للمجتمع الدولي. 

‏• برأيك ما هي الخيارات المتاحة للجنوبيين وللتحالف العربي في حال امتنعت الحكومة الشرعية عن تنفيذ بنود اتفاق الرياض؟ 
- خيارات المجلس الانتقالي الجنوبي محدودة، وتحظى أيضاً بدعم التحالف العربي، الخيار الأول الإستراتيجي هو العمل بجد وإلى جانب التحالف لإنجاح اتفاق الرياض، بأي ثمن، حتى لو تأخر قليلاً في بعض التفاصيل، وهذا الخيار يحتاج إلى الصبر والمثابرة وبُعد النظر، وهو ما يتوفر لدى قيادة المجلس، أما الخيار الثاني، فهو الشروع بخطوات قانونية لفك الارتباط، قد تبدأ في اجتماعات متوقعة في الكويت، وفي حال حدث ذلك، فمن المتوقع أيضاً أن يحظى الجنوب العربي باعتراف دول التحالف ودول عربية وعالمية، مما قد يؤسس إلى إعادة تركيبة الأطراف، ويضع مسؤوليات كبرى أمام دولة الجنوب العربي القادمة، ليست سهلة أبداً، والخطورة تكمن هنا عند المتعجلين الذين يظنون أن الطريق نحو الخيار الثاني ممهداً، فيحاولون الطعن في بطء تنفيذ اتفاق الرياض ونوايا التحالف، فيصبحون مثل الإصلاح والمتنفعين، ما قد يهدد الخيار الثاني برمته.. 

‏• على خطى حكومة الوفاق الليبية ظهر وزير النقل في حكومة الشرعية اليمنية صالح الجبواني في أنقرة متباهياً مع مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، وهناك عناصر من المخابرات التركية تعمل على الأرض مع الحكومة الشرعية اليمنية في تعز ومأرب وحالياً في شبوة، ما مدى خطورة التدخل التركي باليمن؟ 
- التدخل التركي في اليمن ليس جديداً، فمنذ أن بدأ الربيع العربي المشؤوم، بدأ المطبخ الاستخباري الإيراني والقطري والتركي، ومن خلال توجيهات شيخ الفتنة يوسف القرضاوي يدسون السمّ في العسل لفتح الطريق، أما الحوثية والإخوان، فاجتمعوا في إسطنبول في العام 2014 بالحرس الثوري تحت مظلة الأتراك، وأدت تلك الاجتماعات إلى انقلاب الحوثية ثم تحالفهم مع الإخوان، وهذا واقع، وحين اعتلى أردوجان رئاسة تركيا، وحظي بلقب خليفة المسلمين، من القرضاوي، وبسقوط مملكتهم في مصر، وضعوا مخططا آخر يضمن سيطرتهم على المفاصل الأساسية في اليمن، لذلك يبدو عاديا ظهور الجبواني في تركيا، يقوم بتسويق أردوجان كقائد عظيم (!) وكذلك يبدو عادياً ظهور المخابرات التركية في تعز ومأرب وشبوة وغيرها، فالعثمانيون، لديهم حلم عتيق، ولن يتوقفوا عن تحقيقه إلا بقطع دابر عملائهم وعمالهم ومرتزقتهم. 

‏• ما مستقبل الحكومة الشرعية اليمنية وحزب التجمع اليمني للإصلاح المسيطر على الحكومة من وجهة نظرك؟ 
- الحكومة اليمنية مُكبلة بحزب التجمع للإصلاح، وأعتقد أن العمل جار على تحريرها من هذا القيد المهترئ، سواء بإقناع الإصلاح أن يفهم خطورة ما يقوم به حاليا من عرقلة في تنفيذ اتفاق الرياض، أو بتنفيذ الاتفاق بدونهم وحل الحكومة وتأليف حكومة مناصفة مع المجلس الانتقالي، غير ذلك، سيضع الحكومة الشرعية اليمنية في موقف صعب للغاية، وسيضع مستقبلها كحكومة مسيطرة تمثل الشعب على المحك مباشرة. 

‏• مشروع الإخوان المسلمين فشل في كل الدول العربية، اليوم تتحرك تركيا وتلتقي في ماليزيا وإيران وقطر، برأيك هل بإمكان تركيا أن تجعل من الإخوان قنابل موقوتة تهدد الأمن القومي للوطن العربي؟ 
- أشرت إلى ذلك في الحديث عن الحلم العثماني العتيق المتجدد، ولكني لا أعتقد أن الإخوان قنابل موقوتة حالياً، حيث بدأ الشارع العربي والإسلامي يدرك خطورة الحلم العثماني وإعادة الإمبراطورية منذ حاول أردوجان اجتياح سوريا، فوقف العرب، باستثناء قطر، بوجهه وقفة واحدة، وكذلك الأمر في ليبيا، ولن يسمح العرب لأردوجان أن يعيد حلم أجداده في السيطرة على الأرض العربية، هذه وجهة نظري، ولكننا نحتاج المزيد من التوعية لتخليص الشباب العربي اولا من الكاهن العثماني، المدعوم من المرشدين الملالي والإخواني، وهذه تحتاج إلى الكثير من العمل في عمق المجتمعات العربية، سواء تربويا أو إعلاميا. 

‏• أيهما أخطر على مستقبل اليمن جنوباً وشمالاً التمدد الفارسي أم العثماني؟ 
- لا أعتقد أن هناك خطرا على الجنوب العربي من التمدد الفارسي أو العثماني، فالجنوب يسير بخطوات واثقة مدروسة بعناية، لولا ظهور بعض الخوارج الذي يحاولون حرف البوصلة الجنوبية بأي ثمن، أما الشمال فقد وصلت يد الفرس والعثمانيين إلى العنق، وإذا لم يبادروا بقطعها فوراً، سواء بقطع الحوثية علاقتها السياسية والعسكرية مع إيران، أو بتحجيم دور الإخوان وتخليصهم من الولاء لأردوجان، فإن مستقبل الشمال سيظل مشوشاً وقد يطول ذلك لسنوات كثيرة، لست متشائمة أبدا، ولكني أخاطب عقول وقلوب الشماليين، وآمل أن يجدوا فيه خيراً لهم. 

‏• في الأيام الماضية شهدت عدن سلسلة عمليات اغتيالات وأعمال إرهابية، والمستهدفون هم فقط الجنوبيون من قوات الحزام الأمني والمواطنين دون سواهم من المليشيات الشمالية التابعة لحزب الإصلاح والحوثي كيف تفسرين هذا؟ 
- ما زلت مصرة على أن أية أعمال إرهابية ضد الجنوب هي أعمال فردية، تصدر من أفراد وليس من الشرعية بقيادة الرئيس هادي، نحن جميعاً نعلم من يقف خلفها، أسماء احترقت في الماضي تحاول التشبث بفرض واقع يستهدف التحالف العربي واتفاق الرياض ويستخدم وسائل مقيتة منها الاغتيالات لإثبات السيطرة على الأرض، ومع أهمية وخطورة الموضوع، ولكني أعتقد أنهم باتوا جميعاً مكشوفين للغاية، لذلك فالصبر الجميل ومحاولة تجنب أفعالهم العدوانية الإرهابية سيكون له أبلغ الأثر في المضي قدما لتحقيق تنفيذ اتفاق الرياض، ليس خوفاً، فالشديد ليس بالصرعة، إنما الذي يملك نفسه عند الغضب. 

‏• كنتِ قريبة جداً من صنع القرار الجنوبي في الفترة الأخيرة وأثناء توقيع اتفاق الرياض، وأجريتي مقابلات مع الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كيف تقيمين أداء المجلس الانتقالي؟ 
- الحقيقة أنني بقيت لسنوات أدعم عاصفة الحزم وتحالف دعم الشرعية لإنهاء التمرد الحوثي، ولكن تراجع حزب الإصلاح، في العامين الأخيرين، وظهور المجلس الانتقالي الجنوبي، بخطوات واثقة، لحماية مكتسبات الجنوب، جعلني شخصياً أرى بريق أمل في إعادة تأهيل العلاقة مع الأطراف، آملا أن يكون ذلك بداية مرحلة الحسم النهائي لعودة الأمن والاستقرار في اليمن، وكان للسعودية وبدعم الإمارات المطلق، الفضل الأول في صياغة الوصفة والتوليفة الناجعة للانطلاق إلى منصة الحسم، لذلك وقفت كإعلامية، وبكل تواضع، مع حوار جدة، بيدي وأسناني، سهرت ليالي طويلة وأنا أعمل من أجل إنجاح الحوار، الذي تكلل باتفاق الرياض، ووجدت أن المجلس الانتقالي، خلال تلك الفترة، يسير بخطى إستراتيجية مدروسة بعناية، ليس فيها غموض ولا تشكيك، يؤمنون بالتحالف العربي، إيمانا عميقا، ويعلمون أن ظل التحالف العربي، وتنفيذ رؤاه وخططه، هو المكان الوحيد الذي قد يقود نحو الأهداف العظيمة. 

‏• دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت في مكافحة الإرهاب بمحافظات الجنوب المحررة، لكن بعد انسحاب كامل قواتها من عدن ألا تلاحظين أن مواجهة القاعدة وداعش أصبحت أكثر تعقيداً وصعوبة اليوم؟ 
- لا شك في ذلك، ولكن فلنضع ذلك كله في الميزان، هناك أهداف عدة منها تحرير اليمن من الإرهاب، ولكن الأولوية للهدف الأكبر وهو عودة السلام الشامل والاستقرار والأمن إلى اليمن كافة، لذلك يبدو قرار الإمارات بإعادة التموضع، قراراً حكيماً يتيح للتحالف العربي بقيادة السعودية تحقيق الهدف الأسمى، ومن ثم يصبح سهلاً تحقيق الأهداف الصغيرة، وحيث إننا نعلم قوة ومتانة العلاقات السعودية الإماراتية، على أعلى المستويات، فإن علينا جميعاً الثقة المطلقة بتلك القرارات وأهمية تنفيذها، دون الحديث عن التفاصيل التي لا تقدم ولا تؤخر. 

• انطلاق مناورات ثلاثية لإيران وروسيا والصين في خليج عُمان وبالقرب من مضيق باب المندب وخليج عدن، هل لهذه العمليات والتحركات تبعات وآثار مستقبلية اقتصادية أو سياسية؟ 
- تأثير تلك المناورات ليس عملياً، هو تأثير إعلامي فقط، وقد تعودنا على إيران سنوات طويلة تفعل ذلك، فعلاقات روسيا والصين مع السعودية والإمارات في أفضل أحوالها، لذلك لا أظن أن يكون هناك تأثير عملي أو تبعات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية لهذه المناورات، السعودية والإمارات يمسكون بقوة بخيوط معابر الخليج، بالحكمة والسياسة والتروي وأعلى درجات الاستعداد. 

‏• كإعلامية وباحثة سياسية عربية، برأيك ما هي السيناريوهات المتوقعة باليمن ومستقبل الجنوب والشمال؟ 
- السيناريو الأول هو تنفيذ اتفاق الرياض حرفياً وبسرعة والذي قد يمهد بسرعة أيضاً لتقدم الحوثية خطوتين نحو السلام، وسيكون مستقبل الجنوب والشمال بيد الجنوبيين والشماليين أنفسهم بعد ذلك، السيناريو الثاني هو تنفيذ الاتفاق مع تعنت حوثي وقد يؤدي ذلك إلى حرب لإنهاء التمرد، لا أتوقع أن تكون طويلة بوجود الجنوبيين، السيناريو الأخير المؤجل، هو فشل تنفيذ اتفاق الرياض بفعل الإخوان والمتنفعين وخدمة للحوثية، والذي سيضع الجنوب أمام خيار فك الارتباط، وسيحصلون عليه، وعلى دولة مستقلة آمنة محمية، تساهم إلى جانب التحالف العربي بأية جهود ممكنة أو قرارات مستقبلية من شأنها إعادة السلام الشامل لليمن والمنطقة. 

‏• كلمة أخيرة تودين قولها في ختام هذا الحوار ؟ 
- أضع رهاني كله على نجاح اتفاق الرياض، والثقة بالتحالف العربي بقيادة السعودية، وصبر الجنوبيين، الذين صبروا 30 عاماً، وبإمكانهم الصبر عاماً واحدا أخيراً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، وآمل أن يتحرك الرئيس هادي لقطع يد كل من يحاول إفشال اتفاق الرياض وتقليم أظافرهم المسمومة ودعوتهم لتحكيم العقل والمنطق، وأن أطفال اليمن، شمالاً وجنوباً يحتاجون الاستقرار والأمل والعيش حياة كريمة أسوة ببقية أطفال العالم. 

‏بطاقة تعريف مختصرة 
‏نورا محمد المطيري هي: روائية وباحثة سياسية عربية، كاتبة سياسية في صحيفة البيان الإماراتية، وفي زاوية ميثولوجيا سياسية في صحيفة عكاظ السعودية، تكتب في صحيفة ليفانت التي تصدر باللغتين العربية والإنجليزية في لندن وتوزع في أوروبا، وكذلك زاوية على الحدود في المجلة العسكرية الإستراتيجية "درع الوطن". مدربة في مجال الإعلام الاجتماعي ومختصة في إعلام المواطن وتطور شبكات التواصل الاجتماعي، مديرة معهد التدريب الإعلامي الدولي IMTI، ومديرة مشروع نورسين الثقافي الحضاري (NourScene). 

صدر لها كتاب: إنقاذ 2014 وكتاب: الرفق بالحيوان.. إنسانية 2015، وكتاب اقتصاديات 2016، ورواية جملون في العام 2017م.الايام

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى