عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

"مصور الفيديو يتحدث" كشف حقيقة وتأريخ الفيديو الذي يتداوله اعلام ونشطاء حزب الاصلاح

سبتمبر 18, 2019 عدد المشاهدات 208 عدد التعليقات 0


عدن اوبزيرفر/خاص
سقطت مجدداً وبشكل سريع شائعات اعلام ونشطاء حزب الاصلاح مثلما يحدث السقوط عادة لكل ما يروجه اعلام الحزب ضد الجنوب وقوات الحزام الامني.

وظهرت الحقيقة ان الفيديو الذي يتداوله اعلام ونشطاء حزب الاصلاح هو فيديو قديم يعود للعام 2015 وهو عبارة عن مقتل قناصين ومسلحين حوثيين قاموا بتفجير منازل مواطنين في لحج.

الرجل الذي التقط الفيديو ويدعى " الروسي العزيبي" اكد انه صور مقطع الفيديو أنذاك عام 2015 حيث ان القتلى في الفيديو هم عناصر حوثية ارتكبت جرائم بحق المدنيين وقاموا بتفجير منازل مواطنين وقتل وقنص مدنيين.

وفي تفاصيل الفيديو " فهو لمسلحين حوثيين قُتلوا في منطقة صبر بلحج وهم قناصين وقَتلوا شباب من المقاومة ومدنيين وفجروا منازل منها منزل فتاح المحرابي في صبر بلحج ومقر الحراك في صبر واشتبكوا مع المقاومة الجنوبية اثناء تمركزهم في عمارة خلف مبنى سكن المحافظ في مفرق الوهط بصبر حتى نفذت ذخيرتهم بعد ان قتلوا افراد المقاومة ومدنيين وقام أقاربهم بقتل المسلحين الحوثة ".

وحاولت وسائل اعلام ونشطاء من حزب الاصلاح ترويج فيديو قديم زاعمين انه فيديو حديث والذي يظهر مقتل اشخاص مسلحين زاعمين انه فيديو حديث وانه حد قولهم لمقتل مواطنين شماليين في الجنوب.

لكن سرعان من انكشفت حقيقة السقوط الاعلامي لحزب الاصلاح والذين اصبحوا يروجون الشائعات لمحاولة حرف انظار الرأي العام عن الارهاب الذي يمارسه حزب الاصلاح ويسعى لاعادة المجموعات الارهابية للجنوب.

وفي حين يسارع اعلام حزب الاصلاح عل ترويج الشائعات ضد الجنوب، يتغاضى حزب الاصلاح عن كل الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثيين من حرائم وانتهاكات بحق ابناء الشمال، فضلاً عن ممارسة حزب الاصلاح ذاته جرائم بحق الابرياء في تعز ومارب والتي وصلت لحد هدم المنازل بالمدفعية فوق رؤوس ساكنيها مثلما حدث ضد قبيلة لأشراف في مأرب قبل شهرين.

ودأبت وسائل اعلام ونشطاء حزب الاصلاح على ترويج الشائعات وتغذية انصارهم بها في مسلسل تحريض هذا الحزب ضد الشعب الجنوبي ومحاولة خلق الفتن وتحريض الشماليين ضد الجنوب لكي ينضموا ضمن غزو حزب الاصلاح والمجموعات الارهابية لمحافظات الجنوب.


الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى