عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

لابناء المحفد، بعيد عن الوطنية......!

سبتمبر 07, 2019 عدد المشاهدات 97 عدد التعليقات 0
لابناء المحفد، بعيد عن الوطنية......!


حسن منصر الكازمي 
حصل قبل امس في عتق خلال لقاء للقيادات العسكرية بعد تلقيهم انذار من وحداتهم المرابطة في شقرة والعرقوب بالانسحاب أن لم يؤمنون لهم خط امداد امن، فانهم لن يبغون هناك،الجماعة جلسوا يناقشون الموضوع وطرحوا خيارين اما فتح خط جديد بعيد عن مديرية المحفد، والخيار الاخر الاستعانة ببعض القيادات والعناصر الموالية في مديرية المحفد لتأمين لهم الخط، ومن منطلق حرص ومسؤلية على ابناء المديرية نبين خطورة هذا الفعل وعواقبه ،ليس فقط من خلال ردة فعل المقاومة الجنوبية فحسب،لكن ابعاد الموضوع وتداعياته بعيدة المدى،ومن يدرك ابعادها لن يفكر مجرد تفكير،وليس كما يظن البعض او ينظر لها بسطحية ,بعيد عن الوطنية لك أن تقرأ المشهد السياسي بعين المتابع الحصيف وان ترصد الاحداث على الارض بتداخلاتها ،ومن خلالها ستدرك بان السير في هذا الاتجاه انتحار ،وليس انتحار بالمعنى المتعارف عليه للانتحار، ولكن هو انتحار سياسي واخلاقي ووطني، وانتحار تاريخي ايضا،ناهيك عن تداعياته وعقوبته سوا في اطار دولة الجنوب،او في نطاق المنطقة والقبيلة،خاصة وان قوات المقاومة الجنوبية موقفها واضح في هذا الامر ،انطلاق من مسؤليتها الاخلاقية والوطنية، وايمانا منها بقصية شعبها ووطنها ،لكن ايش الدوافع التي ستجبر الطرف الاخر على الانتحار والمجازفة بتاريخ ومستقبل اهله واولاده وابناء جلدته،خاصة وان تلك القوات اصبح هدفها العدواني واضح كقوة غازية مقتصبة،بفتوى دينية تستحل كل شي،كما راينا خلال الاسبوع الماضي وماحصل من جرائم بندى لها الجبين ،ناهيك بان احد اذرعتها العسكرية المساندة لحملتها من الجماعات الارهابية للقاعدة وداعش، وهذا كان واصح الجميع،وهذه الجماعات قتلت من ابناء باكازم اكثر من مائتين شهيد،في عمليات غادرة ومتفرقة ،للعلم من يقرأ المشهد بابعاده السياسية سيدرك بان الامور حسمت سياسيا،وقناعات العالم باتت مفضوحة،لذلك من منطلق الحرص والمسؤلية على الحفاظ على ابناء المديربة ،حذاري حذاري، لمجرد التفكير في هذا الامر،ليس فقط خشية من ردة فعل المقاومة،وانما لخطورة الانزلاق في هذا المنزلق طريق للهاوية .

٧سبتمبر ٢٠١٩م

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى