عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

الحكومة اليمنية رفضت حوار جدة وفجرت الوضع في عتق بوصاية من حزب الاصلاح

أغسطس 23, 2019 عدد المشاهدات 225 عدد التعليقات 0
 الحكومة اليمنية رفضت حوار جدة وفجرت الوضع في عتق بوصاية من حزب الاصلاح



شبوة / خاص 

هكذا دأبت الحكومة اليمنية على خلق أزمات في المحافظات المحررة بدأ من عدن وليس انتهاءً في عتق بمحافظة شبوة.

رفضت الحكومة الحوار الذي دعت له قيادة المملكة العربية السعودية في جدة وإنجرت خلف رغبات حزب الاصلاح الارهابي ( اخوان اليمن ) بينما كانت قيادة المجلس الانتقالي وصلت الى جدة للجلوس على طاولة الحوار . 

فالحكومة التي يسيطر عليها حزب الاصلاح الارهابي استخدمت كل الطرق والوسائل لإخضاع السكان في المحافظات الجنوبية المحررة الذين يحملون مشروع استقلال دولتهم منذ فشل الوحدة اليمنية عام 1990.

كل الوسائل والطرق من تعذيب جماعي وتدمير ما تبقى من الخدمات الاساسية وشراء الولاءات واهدار المال العام ودعم جماعات مسلحة تخريبة وتنمية ودعم وشرعنة الارهاب . كلها وسائل فشلت في تطويع الارادة الشعبية الجنوبية واخضاعها لرغبات احزاب يمنية تأسست على الاجرام والدم والعيش على الأزمات. 

في عدن ارادت الحكومة بعد فشلها في تنفذ مخطط اخضاع الجنوبيين لرغبتها وقبولهم بفسادها ممارساتها. أرادت الحكومة تفجير الوضع العسكري لإخضاع الجنوبيين بالقوة مثلما فعل علي عبدالله صالح سابقاً لكنها فشلت وانتهى بها المطاف مطرودة.

لكن الحكومة وبوصاية من حزب الاصلاح الارهابية كررت اسلوبها في أبين وارادت تفجير الوضع فتم حسم الوضع العسكري من قبل القوات الجنوبية.

وهاهي الان الحكومة اليمنية ترفض لجان الوساطة والتهدئة في عتق عاصمة شبوة وتفجر الوضع مستعينة بالعناصر الارهابية المدربة والتي يقودها ( الوحيشي والمحضار ) لكن قوات النخبة الشبوانية وقفت لها بالمرصاد وستحمي شبوة من تلك الحكومة والمسؤولين الذي ينفذون رغبات حزب الارهاب . 
الجدير بالذكر انه عندما تلاقي الحكومة  ردود فعل قوية تذهب مباشرة لإتهام التحالف العربي وخاصة الامارات بأنها تقف ضد الشرعية بينما الامارات ظلت خمس سنوات تدافع عن الحكومة وتدعمها بكل الامكانيات والمشاريع. 

فالامارات والتحالف ككل دعموا الحكومة اكثر من خمس سنوات على ان تنهض وتخرج من اساليبها التي تشكل خطورة على التحالف والمنطقة العربية سواء دعم الارهاب او نهب الاموال او دعم العصابات واستخدام الخدمات لتركيع المواطنين. 

ولكن الحكومة ترفض صوت العقل وتنصاع خلف حزب الاصلاح الارهابي ( اخوان اليمن ). فما كان من الامارات إلا ان رفعت يدها عن تلك الحكومة وكذلك فعلت السعودية لتتحمل الحكومة مسؤولية تصرفاتها وتفجيرها للأوضاع. حيث لا تمتلك الحكومة ولا الشرعية أي حواضن شعبية او قبول في الاوساط الجنوبية.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى