عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

اليمن.. هل يتجه المجلس الانتقالي لإعلان استقلال الجنوب؟ وما طبيعة علاقته بالشرعية؟ (حوار)

يوليو 13, 2019 عدد المشاهدات 167 عدد التعليقات 0
 اليمن.. هل يتجه المجلس الانتقالي لإعلان استقلال الجنوب؟ وما طبيعة علاقته بالشرعية؟ (حوار)


عدن اوبزيرفر – إرم نيوز
كشف القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن أحمد عمر بن فريد العولقي عن أسرار وتفاصيل عديدة ومهمة على المستويين المحلي والخارجي.


وأكد في حوار خاص مع ”إرم نيوز“، أنه إذا ما تكشفت حقيقة المؤامرة في شبوة بشكل دقيق، فسوف تصاب أغلبية الناس بالصدمة لأنها ستقف أمام حقائق مخيفة ومرعبة بالنظر إلى نوعية وأسماء المتورطين في صفقات النفط مع علي محسن الأحمر على حساب كرامة وسيادة شبوة، على حد قوله.

نص الحوار:

س 1 ) نبدأ بآخر التطورات التي تشهدها محافظات جنوبية منها شبوة وسقطرى من توترات وفوضى .. ما هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه التوترات من وجهة نظركم؟

ج 1 ) … بداية شكرًا لكم في شبكة ”إرم نيوز“ على هذه المقابلة، ونشيد بتميزكم في متابعة الأحداث بمهنية عالية، وبالعودة للسؤال .. ما يحدث في شبوة أو في سقطرى لا يمكن فصله أبدًا عن نهج عدائي لم يتوقف العمل به في مختلف محافظات الجنوب منذ انطلاق عاصفة الحزم حتى اليوم من قبل عناصر حزب الإصلاح (جماعة الإخوان المسلمين) التي تهمين على القرار في الشرعية والحكومة والتي تسير أعمالها فعليًا، وللأسف فإنها تقود معركة في مسارات لا علاقة لها بالأهداف الاستراتيجية لعاصفة الحزم التي أتت للقضاء على مليشيات الحوثي التي تتبنى المشروع الإيراني . وبالتالي فهي لا ترى في محاربة الحوثي أهمية توازي أهمية محاربة ”الجنوب“ بشكل خاص والتحالف العربي بشكل عام وخاصة الإمارات العربية المتحدة. وما يحدث في شبوة أو في سقطرى حاليًا، وما حدث قبل ذلك في عدن أو في المهرة يأتي في هذا السياق.

س 2 ) عادة ما تتهمون الإخوان وجناحهم السياسي باليمن والمتمثل بحزب الإصلاح بأنهم وراء افتعال هذه الأزمات .. لماذا؟

ج 2 ) .. نحن يا سيدي لا نتهم لمجرد الاتهام، وإنما نتحدث عن حقائق مقرونة بأدلة دامغة لا ينكرها أحد، وتكفي مراقبة وسائل إعلامهم في مواكبتها لكل تلك الأحداث وتوصيفها لها حتى تصل إلى الحقيقة التي تقول إنهم هم وحدهم وليس غيرهم من يفعل ذلك، وهم بطبيعة الحال يسيرون وفقًا لتوجيهات من يتبانهم في المنطقة ويوجههم ويقدم لهم الدعم اللامحدود. ونحن هنا نتحدث بطبيعة الحال عن قطر وتركيا، ما يعني أن لهم استراتيجية عامة يسيرون عليها في أكثر من دولة عربية، وتكمن خطورتهم في اليمن أنهم متفقون على توزيع الأدوار فيما بينهم، ففي الوقت الذي أعلنت فيه جماعة منهم أن لا علاقة لها بجماعة الإخوان المسلمين – وهم بطبيعة الحال يكذبون – هناك جماعة أخرى لا تتردد في الكشف عن علاقتها بهم ومع من يدعمهم كقطر وتركيا علنًا، وعلى رأسهم بطبيعة الحال حميد الأحمر المقيم في تركيا وكذلك توكل كرمان وآخرون كثر. والإصلاح بالنسبة لنا في الجنوب ليس العدو الوحيد ولكنه الأكثر تأثيرًا في الجنوب لسبب أنه يستغل غطاء الشرعية بخبث في التواجد في الجنوب وتنفيذ أجندته السياسية عبر إثارة القلاقل وصنع الأزمات، لكننا نعلم أيضًا – وهذا أمر مؤسف لنا – أن مختلف القوى السياسية اليمنية الأخرى المنحدرة من الشمال أيضًا تتبنى نفس الموقف تجاه الجنوب، وعلى رأسها بطبيعة الحال مليشيات الحوثي.


س 3 ) منذ تحرير الجنوب من الحوثيين .. ماذا تحقق للجنوب وقضيته؟ وما المتغيرات التي طرأت؟

ج 3 ) الكثير تحقق، وإن كان إخراج مليشيات الحوثي من الجنوب هو الإنجاز الاستراتيجي الأبرز، ليس لنا فقط في الجنوب وإنما للتحالف العربي أيضًا. وعلى الرغم من فشل الحكومة ”الشرعية“ في إدارة ملف الخدمات في الجنوب وعرقلة ذلك لخلق أجواء توتر إلا أننا بمساعدة التحالف العربي وجهود الإخوة في دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنا من تحقيق إنجاز آخر كبير وهو ضرب الجماعات الإرهابية ودحرها من مناطق تمركزها إلى خارج حدود الجنوب تقريبًا. فلك أن تقارن مدى تأثير وحجم الإرهاب الذي كان يسيطر على عدن بعد التحرير مباشرة وعلى المكلا وأجزاء كبيرة من شبوة وأبين وحضرموت ووضعه الآن. هذا حصل بسبب الجهد الذي قام به التحالف في اقتلاع الجماعات الإرهابية، والذي كان أشبه بالمعجزة حيث تم تطهير عدن والمكلا ومختلف مدن الجنوب منهم بنسبة 100 %. وهنا لا أبالغ لأن الأمن الذي تحقق اليوم في الجنوب يعتبر إنجازًا كبيرًا، خاصة وهذه الجماعات تتماهى في الهدف مع جماعة الإخوان وترتبط بها، بل إن ممولهم واحد ! والإنجاز الثالث هو تدريب وتأهيل قوات الحزام الأمني والنخبة الشبوانية والحضرمية والسقطرية والمهرية وغيرها كمًا وكيفًا، وهي الآن تؤدي مهامها على أكمل وجه فيما يخص الأمن الداخلي أو فيما يخص محاربة مليشيات الحوثي في أكثر من جبهة. ثم يأتي تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي كحاضنة سياسية تتبنى قضية الجنوب وتمثل تطلعات شعبنا كإنجاز سياسي كبير عطفًا على ما حققه المجلس لقضيتنا اليوم على المستوى الدولي.

س 4 ) هل تتجهون إلى إعلان استقلال الجنوب؟

ج 4 ) لا بد من الإشارة أولًا إلى أن استقلال أي دولة في العالم يعتمد على عناصر كثيرة يأتي في مقدمتها وجود وحدة وطنية تجاه هذا الهدف. ونحن في الجنوب توجد لدينا أغلبية مطلقة تنشد الاستقلال، وهذه حقيقة باتت معروفة وملموسة. ومع ما تم إنجازه كما ذكرت من بناء مؤسسات الدولة تكتمل بقية شروط إعلان الاستقلال. ويبقى أن يتم ذلك بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لأننا نعلم أن هاتين الدولتين هما الحليفتان لنا في الجنوب. وفي الوقت نفسه لا ننكر أن عاصفة الحزم أتت لدعم شرعية هادي، ولكننا ندرك أيضًا أن الرياض وأبوظبي تتفهمان أن فرض الوحدة بالقوة على شعب الجنوب غير ممكن ولا مقبول، وسبق لهذا التوجه أن حدث في عام 1994 رغم اعتراض المملكة والإمارات حينها على مسألة فرض الوحدة بالقوة، الأمر الذي يعني أن إعادة فرض الوحدة مجددًا ستنتج نفس النتيجة السابقة، ناهيك عن أن شعب الجنوب اليوم يملك قوات عسكرية وجاهزية وخبرات قتالية ولن يفرط في حقه المشروع في الاستقلال وسيدافع بشراسة. وعليه نقول إننا قاب قوسين أو أدنى من إنجاز هدفنا الاستراتيجي المشروع، وهو الاستقلال.


س 5 ) في مسقط رأسكم شبوة .. هناك صراع محموم .. كيف ترونه؟

ج 5 ) .. نعلم أن علي محسن الأحمر ومن يقف معه لم يكونوا يريدون من الوحدة مع الجنوب إلا الثروة والأرض فقط. ونعلم أيضًا وبكل أسف أن هناك عناصر قليلة في شبوة وفي مناطق أخرى من الجنوب ترتبط مع الأحمر، الذي يستغل منصبه لتحقيق مصالح ضيقة جدًا يدفعها لهم مقابل أن يكونوا ”رأس جسر“ له ولقوى الفساد إلى منابع النفط على وجه التحديد. وفي تقديري أنه إذا ما تكشفت حقيقة المؤامرة في هذا الشأن بشكل دقيق فسوف تصاب أغلبية الناس بالصدمة لأنها ستقف أمام حقائق مخيفة، ومرعبة بالنظر إلى  نوعية وأسماء المتورطين في صفقات النفط مع علي محسن الأحمر على حساب كرامة وسيادة شبوة .. في العراق كان هناك البرنامج السيئ الصيت ”النفط مقابل الغذاء“ .. اليوم أخشى أن يكون هناك اتفاق سري في شبوة اسمه ”النفط مقابل السيادة“ .. !! و نقول هذا بكل أسف، ونوجه حديثنا للشعب في شبوة بالقول إن استخدام هؤلاء لذرائع مختلفه لتبرير ما يفعلونه فيها من إثارة خلافات ومشاكل مع النخبة الشبوانية لا يجب أن ينطلي عليكم لأنها مجرد تبريرات يعلمون أنها كاذبة، كما أن استدعاء البعد المناطقي والقبلي في الصراع مسألة خطيرة، وإن كنا على ثقة من وعي المواطنين في شبوة لهذه الشماعة السوداء… انظر إلى تاريخ بعض هذه العناصر لكي تدرك أنه لا يقترن حضورها إلا بحضور الشر معها .. ولهؤلاء نقول لهم كفى عبثًا بأرواح الناس واتقوا الله في أنفسكم أولًا وأخيرًا.

س 6 ) برز مؤخرًا الصراع في سقطرى .. ما هي الأجندات المتصارعة هناك من وجهة نظركم؟ وكيف يمكن السيطرة عليها؟

ج 6 ) .. نحن نعلم أن هناك ثلاثة مشاريع استراتيجية في المنطقة .. المشروع التركي الذي تتمثل فيه جماعة الإخوان المسلمين وحلفاء تركيا كقطر على وجه التحديد، والمشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة من حزب الله والحوثيين وغيرهم، ثم المشروع العربي الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد .. ما يحدث في أي منطقة في العالم العربي لا يخرج في جوهره عن صراع المشروع الإيراني والتركي معًا ضد المشروع العربي، وما يحدث في اليمن والجنوب خاصة هو في إطار هذا الصراع. سقطرى هدف استراتيجي لجماعة الإخوان المسلمين ولهذا نرى وسائل إعلامهم تصيح بأعلى صوتها حينما يتعلق الأمر بجزيرة سقطرى ونرى أكاذيب لا تحصى تستهدف إثارة الرأي العام وتأجيجه، رغم أن الإمارات أعلنت عبر رسالة رسمية في الأمم المتحدة من خلال مندوبها موقفها من الجزيرة وأعلنت أنها يمنية وأن لا أطماع لها فيها، بل وطالبت باعتبار الرسالة وثيقة رسمية معتمدة .. لكن هؤلاء الذين يدعون النهج الإسلامي هم أكثر من يكذب وينافق. وعليه أرى شخصيًا ضرورة مواجهة هؤلاء بشكل رسمي من قبل التحالف العربي وعدم السكوت عنهم، لأن مرحلة المجاملات لم تنتج إلا المزيد من الأزمات من قبلهم … على التحالف فتح ملف مواجهة مع هذه القوى لتحديد موقفها بالضبط مما يحدث.


س 7 ) في إطار تحركات المجلس الانتقالي الخارجية .. هل حقق المجلس شيئًا أو اختراقًا مهمًا في هذا الشأن؟ وما هي أبرز العراقيل التي تواجهونها؟

ج 7 ) .. قضية الجنوب – ولله الحمد – باتت معروفة لمختلف القوى الإقليمية والدولية وصناع القرار في العالم. وهذا نتيجة لتضحيات وصمود شعبنا، وأيضًا للجهود الكبيرة جدًا التي يبذلها حاليًا المجلس الانتقالي وخاصة دائرة العلاقات الخارجية التي تقوم عبر مكاتبها المنتشرة في أكثر من دولة بجهود كبيرة للتعريف بقضيتنا وشرح أبعاد نتائج تجاهلها. ونقول برضى تام إننا التقينا مع عدد أكثر مما كنا نتوقع ونطمح إليه من دبلوماسيين وممثلي دول وسفراء ومنظمات مجتمع مدني ومراكز أبحاث، وأكثر من 70 % من هذه اللقاءات غير معلنة. وهناك تفهم كبير لهذه القضية ولم نجد أحدًا أنكر وجودها .. أيضًا زيارات السيد رئيس المجلس إلى روسيا وإلى بريطانيا تمثل اختراقًا مهمًا، على الرغم من الجهود التي تبذلها أطراف في الشرعية لعرقلة جهودنا الخارجية مع الأسف الشديد .. أما أبرز العراقيل التي تواجهنا فهي غياب الإعلام المنهجي القوي المقروء والمسموع والمرئي الذي يمكن أن يواكب جهودنا داخليًا وخارجيًا، وأيضًا شح الإمكانيات الذي يعيقنا عن تنظيم الكثير من الفعاليات الوازنة التي من شأنها تسليط الضوء بشكل أكبر على قضيتنا.

س 8 ) كيف هو شكل العلاقة التي تربط المجلس الانتقالي بالتحالف العربي؟

ج 8 ) علاقتنا مع التحالف العربي علاقة ممتازة ومتميزة. ويكفينا فخرًا أننا أنجزنا مهمة تحرير الجنوب بمساعدة التحالف في الأشهر الأولى لعاصفة الحزم، ما يؤكد جدية ونزاهة وعمق شراكتنا مع التحالف. وفي نفس الوقت نحن نعي تمامًا أن عاصفة الحزم أتت لدعم الشرعية، وهذا عامل مهم جدًا نتعامل معه بحذر شديد، ونتجنب دائمًا الاصطدام مع التحالف العربي رغم أن جماعة الإخوان تسعى لذلك وتخلق الأسباب له، لكننا نفوت الفرصة تلو الأخرى عليهم .. نحن في معادلة صعبة تتطلب الصبر والحكمة والمرونة  التي لا نفرط بها في هدفنا الاستراتيجي المتمثل في الاستقلال ولكننا نقدر ظروف كل مرحلة ونبني أنفسنا بهدوء ونسير في الاتجاه الصحيح، ولم نسمع رسميًا من قبل التحالف أي تصريح ضدنا في الجنوب ككل، بل إن الواقع كل يوم يثبت لهم أهمية الجنوب وقواه السياسية والعسكرية ومدى الاعتماد عليها. ونحن على ثقة مطلقة أن الأشقاء في المملكة والإمارات لن يقفوا ضد إرادة شعب الجنوب.

س 9 ) علاقتكم مع الشرعية عادة ما تحصرونها بشخص الرئيس هادي رغم أن هناك وزراء جنوبيين في قوامها .. هل هناك تواصل ما بينكم وبين هادي أو وزراء جنوبيين؟

ج 9 ) نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي دائمًا ما نقول إن الجنوب هو لجميع أبنائه، وإن مشروع الدولة في الجنوب هو دولة فيدرالية تحكم فيها كل محافظة نفسها بنفسها، وإننا منفتحون على كل الشخصيات والقوى الجنوبية من منطلق استراتيجي وليس تكتيكيًا. هذا التوجه يعترف به البعض ممن في الشرعية ويثمنه ويتجاوب معه ويبقى متأرجحًا ما بين مصالحه الشخصية القصيرة المدى ومصلحة شعبه في مداها البعيد. وهؤلاء توجد بيننا وبينهم علاقة يشوبها نوع من الود سواء كانوا وزراء أو أقل مستوى من ذلك من محافظين أو قيادات عسكرية .. وهناك للأسف قلة قليلة باتت ملكية أكثر من الملك ومزايدة على الوحدة التي انتهت وهم يعلمون أنها انتهت ولكنهم للأسف فضلوا أن يكونوا أدوات لعلي محسن الأحمر وجماعة الإخوان. وهناك فئة ثالثة وهي قليلة أيضًا تنتمي أصلًا وفكرًا لجماعة الإصلاح ولم تنفك عنها ولا عن نهجها رغم محاولاتها العديدة إظهار عكس ذلك، ولكن حالها تكشف بعد أن أعلنت ما يسمى بالائتلاف الجنوبي في عدن الذي شكل عقده مهزلة قائمة بذاتها من حيث الحضور والقيمة السياسية، ناهيك عن أن هنالك قيادات جنوبية أعلنت التخلي عنهم بعد أن أعلنوا بشكل رسمي أن مشروعهم هو مشروع الدولة الاتحادية وليس حتى تبني حق تقرير المصير لشعب الجنوب كما كانوا يخدعون المواطنين قبل إشهار مكونهم.

س 10 ) كيف استطاع المجلس نزع فتيل التوتر في عدن مؤخرًا … وما هي أبرز الوعود التي تلقاها في هذا الشأن؟

ج 10 ) .. موقفنا ينطلق في أي توتر من أن أي صراع مسلح ما بين أطراف جنوبية هو صراع خاسر لنا جميعًا، لأن ذلك إن تحقق يكون في مصلحة الأعداء الذي يدفعون في هذا الاتجاه .. وعلى هذا الأساس نتبنى الصبر والحكمة والتأني في معالجة أي أزمة مصطنعة، ولا نحاول أن ننجر إلى حيث يريد لنا الخصوم أن نتجه. والإخوة في التحالف يعلمون تمامًا كل ما يحدث ويساعدون على تهدئة الأمور من جانبهم رغم أن هناك من يحشد قواته في عدن وكأنها جبهة حوثية وليست مدينة جنوبية محررة … التحالف يثق بنا كثيرًا ولا يتردد في تقديم العون والدعم والتدريب لكل قواتنا المتواجدة في عدن أو غيرها، وفي الأخير وعمليًا، نحن لهم خير سند وشريك.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى