شهد أسبوع باريس للأزياء الذي اختتم يوم 5 مارس (آذار) الجاري عودة تصاميم أزياء السبعينيات من القرن الماضي، عبر تشكلية متنوعة من السراويل والفساتين التي تجسد الموضة في تلك الحقبة.

وهناك تفسير منطقي ورياضي لسبب عودة أزياء السبعينيات في أسبوع الموضة في باريس، حيث يقول الخبراء إن التسعينيات هي السبعينيات الجديدة، والسبعينيات هي الخمسينيات الجديدة. وعند تطبيق هذه النظرية، أصبحت أزياء التسعينيات مثيرة للسخرية الآن، في حين أن أزياء السبعينيات باتت منسية، ويمكن اعتبارها أنيقة من جديد.

وكانت إعادة تأهيل أزياء السبعينيات تتم بهدوء في شركات الموضة العالمية، وشهد أسبوع باريس عودة السراويل العريضة من الأسفل، والتي كانت شائعة بشكل كبير في السبعينيات، إضافة إلى التنانير الطويلة، والمعاطف الفضفاضة، واحذية البورغوندي ذات الكعب العالي.



وتصدرت أزياء السبعينات عناوين الأخبار خلال الحدث، وذلك بفضل المصمم العالمي هادي سليمان الذي عرض مجموعة مميزة لصالح شركة سيلين، وقدم نسخة برجوازية متطرفة من أواخر السبعينات، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وكانت السبعينات من القرن العشرين حقبة بارزة في عالم الأزياء، حيث شهدت صيحات غريبة، والعديد من الاتجاهات الجريئة، وبدأ العديد من المصممين محاولة إحياء هذه الحقبة، عبر تصاميم تجمع بين الأسلوب الكلاسيكي والحداثة.