عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

مشاركة نسائية قياسية في مهرجان برلين السينمائي الـ69

فبراير 08, 2019 عدد المشاهدات 20 عدد التعليقات 0
مشاركة نسائية قياسية في مهرجان برلين السينمائي  الـ69


برلين- يقدّم مهرجان برلين السينمائي الدولي الذي يعدّ من أرقى المهرجانات السينمائية في العالم إلى جانب كان والبندقية، في دورته التاسعة والستين التي انطلقت، مساء الخميس، 23 فيلما في عروضه الرسمية، من بينها 17 تتنافس على جائزة الدب الذهبي التي ترأس لجنة تحكيمها الممثلة الفرنسية جولييت بينوش.

وتستمرّ فعاليات الدورة الـ69 إلى غاية 17 فبراير الحالي، وتُطوى معها أيضا صفحة من تاريخ هذا المهرجان العريق، إذ أنها النسخة الأخيرة التي يديرها الألماني ديتر كوسليك (70 عاما) الذي سيسلّم بعد 18 عاما دفّة الإدارة لثنائي أصغر سنا منه مؤلّف من الإيطالي كارلو شاتريان المدير الحالي لمهرجان لوكارنو للفيلم، والسينمائية الهولندية مارييت ريسنبك.

وتعدّ نسبة المشاركة النسائية قياسية هذه السنة، إذ أن 7 من بين الأفلام الـ17 المشاركة في المسابقة الرسمية هي من إخراج نساء، أي أن 17 بالمئة من الأعمال تحمل توقيعا نسائيا، في مقابل 14 بالمئة و5 بالمئة سنة 2018 في كلّ من مهرجاني كان والبندقية على التوالي.

تعهّد بالمساواة
ديتر كوسليك: من المهم أن تواصل المهرجانات الكبرى نضالها من أجل السينما

قال ديتر كوسليك بشأن بروز حركة #أنا أيضا المناهضة للتحرّش الجنسي و#تايمز آب للقضاء على التمييز بين الجنسين إن “النقاشات التي جرت فتحت أعيننا وجعلتنا نتّخذ قرارات جديدة”.

لكن الوضع كان ليكون مختلفا “لو كانت الأفلام ذات مستوى سيّء”، بحسب مدير المهرجان الذي ذكّر بأن جائزة الدب الذهبي منحت خلال السنتين الماضيتين للرومانية أدينا بنتيلي عن فيلم “تاتش مي نوت”، والمجرية إلديكو إنييدي عن فيلم “بادي أند سول”.

ورأت ميليسا سيلفرستاين، المسؤولة عن مجموعة الضغط النسائية “وومن أند هوليوود” أن هذه المشاركة القياسية في مهرجان برلين تأتي في وقتها، خصوصا أن ما من امرأة مرشّحة لأوسكار أفضل فيلم أو أفضل إخراج.

ولفتت إلى أنه من واجب المهرجانات ضمان التنوّع في القطاع، فهكذا فعاليات “تفتح أبواب الشهرة للمشاركين فيها وتسلّط عليهم الأضواء حول العالم”. وخلال دورة العام 2019، ستوقّع إدارة المهرجان تعهدّا غير ملزم لضمان المساواة بين الرجال والنساء سبق أن اعتمد في مهرجانات عالمية أخرى، من قبيل البندقية وكان.

وافتتح فيلم “ذي كايندنس أوف سترينجرز” (تعاطف الغرباء) للدنماركية لون شيرفيغ المهرجان بأوّل عرض له على الصعيد العالمي، وتقدّم أيضا الدورة الـ69 وثائقيا جديدا للمخرجة الفرنسية أنييس فاردا (70 عاما) يكتسي طابعا ذاتيا يعرض خارج إطار المسابقة الرسمية.

واختار مهرجان برلين السينمائي في دورته الحالية الفيلم العراقي القصير “موصل 980” للمخرج علي محمد سعيد ضمن مسابقة “أجيال” في أول عرض دولي للفيلم. وتدور قصة الفيلم حول الفتاة الإيزيدية “درة” ذات العمر 17 ربيعا، وهي التي تحاول الهروب من خاطفيها من ميليشيات الدولة الإسلامية (داعش) في أول أيام من عمليات تحرير الموصل لعام 2017، فتضطر للتنكر بملابس مقاتل داعشي، لكنها لا تجد وسيلة للهروب سوى استخدام سيارة مفخخة.

حضور عراقي
صوّر فيلم “الموصل 980” سنة 2017 في محافظة الموصل نفسها بعد أشهر قليلة من انتهاء عمليات تحرير الجانب الأيمن من المدينة، وتم التصوير بمشاركة كوادر عراقية شابة وبالتعاون مع مؤسسة الحشد الشعبي قسم الإعلام الحربي التي وفرت الدعم اللوجستي والأمني خلال مدة التصوير.

ويعتبر الفيلم أول عمل إخراجي لعلي محمد سعيد، وهو من بطولة الشابة رضاب أحمد، وساهم في إنتاج الفيلم “أكاديمية إنكي للفيلم”، ومقرها أميركا والعراق مع شركة “عشتار عراق لإنتاج السينمائي”، ومقرها بين بغداد وعمّان مع شركة “مدينة الفن للإنتاج السينمائي والتلفزيوني” ومقرها بغداد، وتُعتبر مشاركة فيلم “الموصل 980” في هذا المهرجان افتتاحية سينمائية لشركة “عشتار عراق” و”أكاديمية إنكي”.

وأكد منتجو الفيلم أن المخرج علي محمد سعيد سيكون حاضرا طوال أيام المهرجان (من 7 إلى 17 فبراير) لتمثيل فيلمه والمناقشة والحديث عن أجواء وظروف إنتاج الفيلم، خاصة وأن فيلم “الموصل 980” يمثل المشاركة العراقية الوحيدة في مهرجان برلين في نسخته الـ69.

وفتحت الدورة الـ69 من المهرجان أبوابها أيضا لمنصة البثّ التدفقي “نتفليكس” التي تشارك في المسابقة الرسمية مع “إليسا ومارسيلا” للمخرجة الإسبانية إيزابيل كوشيت، الذي يروي قصة أول زواج بين فتاتين مثليتين في إسبانيا وقع عام 1901، ولكن إحداهما وهي مارسيلا اضطرت للتخفي في شخصية رجل يدعى “ماريو سانشيز”.

وأكّد ديتر كوسليك “من المهمّ أن تواصل المهرجانات الكبرى نضالها من أجل السينما”، مشيرا إلى أن “الرهان يقضي بإيجاد سبل للتعايش، كما حصل مع السينما والتلفزيون”. وأضاف “لكن لا بدّ من التوصّل إلى معادلة تتيح حماية الإنتاجات لكي يتسنّى بداية عرضها في صالات السينما، ثمّ بتقنية البثّ التدفقي”.العرب

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى