فبعد أن بدأ أسود الرافدين المباراة بصورة غير جيدة، تغير وضع المنتخب العراقي في الشوط الثاني، وخطف الفوز فيه بالوقت القاتل.

بداية غريبة

لجأ المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش، إلى طريقة لعب غير مألوفة لم يجربها من قبل في مبارياته التجريبية، وهي 3-4-3، والتي بدت غريبة على منتخب العراق.

 وظهرت الأخطاء خصوصا في الخط الخلفي، حتى أن المنتخب الفيتنامي سجل مرتين من خطأين، الأول بنيران صديقة سجله المدافع علي فائز في مرماه، والثاني جاء بعد سوء تغطية من المدافع أحمد إبراهيم.

اعتراف بالخطأ



التغيير الذي أجراه المدرب كاتانيتش في الدقيقة 37، بالدفع ببشار رسن، بدلا من فرانس بطرس، وإعادة علي عدنان إلى مركز الظهير الأيسر، ومنح رسن واجبات في منتصف الميدان، يعد اعترافا واضحا من المدرب بالخطأ الذي ارتكبه في البداية.

وعاد المدرب في بداية الشوط الثاني ليزج بهمام طارق بدلا من أسامة رشيد، ليعيد الأمور إلى نصابها.

وكان هذا التغيير هو نقطة التحول في المباراة، حيث خلق همام طارق التوازن المطلوب في خط الوسط، ولعب دور حلقة الوصل ما بين الدفاع والهجوم، كما ساهم بقوة في قطع الكرة من المنافس.


 كما أن العودة إلى طريقة 4-4-2 منحت الفريق العراقي القدرة على إحباط هجمات فيتنام، والاستفادة من الزيادة العددية في منطقة الوسط.



الكرات الثابتة

شكل المنتخب العراقي خطورة كبيرة من الكرات الثابتة سواء الركلات الركنية رغم قلتها، أو الأخطاء القريبة من المرمى.

واستغل علي عدنان، الركلة الحرة التي سنحت للمنتخب العراقي بالقرب من منطقة جزاء فيتنام، وسجل منها هدف الفوز.

الانتقال السريع


على الجانب الآخر اعتمد منتخب فيتنام، على الانتقال السريع من حالة الدفاع إلى الهجوم، مستغلا حالة الفوضى التي سيطرت على دفاع منتخب العراق.

كما سهل المهمة على منتخب فيتنام، اعتماد لاعبو منتخب العراق على الكرات الطويلة.