عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

لبكي تدعم بعلبك بفيلمها الحاصل على جائزة كان

يوليو 11, 2018 عدد المشاهدات 107 عدد التعليقات 0
لبكي تدعم بعلبك بفيلمها الحاصل على جائزة كان

بعلبك (لبنان) - ملأ مزيج من الموسيقى الأفريقية والكلاسيكية والعربية الأجواء في معبد باخوس الروماني في مدينة بعلبك اللبنانية الأحد الماضي على خلفية تتمثل في مقتطفات من فيلم الدراما الواقعية اللبناني “كفرناحوم” الحائز على جائزة في مهرجان كان.

وجرى تنظيم العرض الموسيقي لجمع التبرعات قبل مهرجان بعلبك الدولي المقرر انطلاقه في 20 يوليو الحالي. ويشمل العرض مقتطفات من الفيلم الذي أخرجته نادين لبكي، التي قاد زوجها خالد مزنر الأداء الموسيقي.

ومثل اختيار المشاهد للعرض مهمة صعبة أمام لبكي، قائلة “واجهنا صعوبة كبيرة في اتخاذ قرار بشأن المشاهد التي سنعرضها، لأن هناك الكثير من المشاهد الرائعة، لكنني كنت حائرة حول طريقة تقديمها، لم أكن أريد الكشف عن القصة وعدم ترك هامش تشويقي للمشاهدين حتى يحضروا لمشاهدة الفيلم، كان هدفي أن يحبوا الفيلم ويتأثروا بالموسيقى المصاحبة لعرض المشاهد التي قمت بانتقائها”.

و”كفرناحوم” دراما واقعية في أحياء بيروت الفقيرة، وتحكي قصة زين، وهو صبي في الثانية عشرة من عمره، يحاول دون جدوى منع أخته الصغرى من الزواج عندما تدخل في سن البلوغ.

وأضافت المخرجة أن الفيلم الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي في مايو الماضي هو وسيلة لحمل الناس على رؤية الحقيقة التي يحاولون تجاهلها.

وأوضحت “عندما يفضل الناس عدم الكشف عما يعتمل بداخلهم فإنهم يحبذون الذهاب إلى مكان أو إغماض عيونهم على كل الأمور وإكمال طريقهم، وهذا يعتبر مشكلة كبيرة لا يعرفون كيفية التعاطي معها بشكل صحيح، فالواحد منا عندما يشعر أن المشكلة كبيرة للغاية يفضل غالبا التغاضي عنها، أدعو بصدق إلى أن يحاول كل العالم تقبل الحقيقة، لأن الناس أحيانا لا يريدون تقبل الحقيقة ولا الوقوف عندها بشكل صحيح”.

وقال مزنر إن استخدام الموسيقى الأفريقية كان مهما بشكل خاص نظرا لوجود شخصية إثيوبية في الفيلم، موضحا “الآن صار هناك مزيج من الموسيقى المعاصرة والموسيقى الكلاسيكية وكذلك الموسيقى العرقية الإثيوبية والعربية، ولأن هناك شخصية إثيوبية تمثل بالفيلم، أضفت الموسيقى الإثيوبية الأفريقية، فمثل بالنسبة إلي هذا المزيج من كل الثقافات شيئا جديدا وممتعا للغاية، لكنه صعب”.

ومهرجان بعلبك ذو شهرة عالمية وهو واحد من عشرات المهرجانات الثقافية المحلية والدولية التي تقام بلبنان في الصيف.

ويعتبر مهرجان بعلبك، الذي أسسه عام 1956 الرئيس الأسبق كميل شمعون، من أعرق المهرجانات السنوية في البلاد، حيث استقبل أساطير الموسيقى العربية مثل أم كلثوم وفيروز.

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى