عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

    امرأة عراقية تروي تفاصيل هروبها من داعش

    فبراير 07, 2017 عدد المشاهدات 977 عدد التعليقات 1
    امرأة عراقية تروي تفاصيل هروبها من داعش

    نجت "أم طيبة" بأعجوبة من داعش في مدينة القائم المتاخمة للحدود السورية غرب الأنبار، غير أن قصة هروبها أشبه بالمستحيل، في منطقة عجت بعناصر تنظيم متطرف متعطش للدماء، ولا يتردد عن إبادة أي كائن حي لا ينسجم مع تعليماته. 

     
    وتعيش الأسر الساكنة في مدينة القائم بعد أن احتلها داعش منذ قرابة ثلاثة أعوام، محنة حقيقية من "قتل وظلم وجوع وحصار"، وأم طيبة واحدة في القلائل الذين نجوا بصعوبة، ل‍تروي تفاصيل مروعة عن هروبها عبر الصحراء ومقتل ابنتها.

    وقالت المرأة الأربعينية بينما ترقد في الفراش وما زالت تحت تأثير الصدمة، وفقاً للمصدر: "لم يكن لدي طعام، والتنظيم يقوم بأذيتنا بين الحين والأخر، وأطباؤه لا يعالجونا إلا مقابل المال الذي لا نملكه".

    وأضافت أن "عناصر تنظيم داعش الإرهابي اقتحموا منزلي مرتين وقاموا بصب النفط وتدمير المدفئة، وبعدها تشاجرت مع العنصر الذي قام بذلك الفعل وقمت بشتمه والهروب بعدها إلى سوريا حتى لا يعتقلوني"، مبينة أن "التنظيم داهم منزلها بعد هروبها ولم يستطيع العثور عليها".

    وتابعت، "رجعت من سوريا إلى بيتي خلسة، وقال لي زوجي لا تستطيعين البقاء في البيت، لأن داعش إذا وجدك في البيت سيقتلك"، موضحة أنها "هربت من القائم مشياً واستعانت بمهربين يحملون أسلحة وذخائر كثيرة".

    وقالت أم طيبة إن "تنظيم داعش أطلق النار على المهربين، وحدثت مواجهات بين الطرفين، إلى أن تمكن المهربين من قتل أحد عناصر داعش"، ملفتة إلى أنها "لم تكن تعلم أنها وابنتها طيبة تنزفان إثر إصابتهما أثناء تبادل إطلاق النار".

    وأوضحت أن "المهربين تركوهما بالصحراء وجاء شخص مستطرق، ووجدهم بالصحراء ونقلهم إلى الرطبة".

    وختمت أم طيبة حديثها بالقول، إن "ابنتها ماتت في الصحراء وتركت جثتها لدى أهالي الرطبة الذين قاموا بدفنها، بينما نجت هي من الموت وتم علاجها".

    يذكر أن داعش سيطر على مدينة القائم بعد منتصف عام 2014، ويحاصر التنظيم الآلاف من المدنيين كدروع بشرية، فيما تستعد القوات الأمنية والعشائر لعمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة من تلك العصابات الإرهابية.24

    الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

    * التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

    * نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

    أضف تعليقا

    الاسم *
    البريد الالكتروني
    التعليق *

      الرجوع الى الأعلى