عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

(منصة وكرسي للجلوس او فليرحل صاحب الفانوس)

نوفمبر 09, 2016 عدد المشاهدات 379 عدد التعليقات 0
(منصة وكرسي للجلوس او فليرحل صاحب الفانوس)



(منصة وكرسي للجلوس او فليرحل صاحب الفانوس)



م. جمال باهرمز


- كلنا شاهدنا المسيرة التي شهدتها مديرية الشيخ عثمان الاحد الفائت وهي ضمن برنامج التصعيد الثوري الذي دشنته قيادة المجلس الاعلى للحراك الثوري الجنوبي وتم ترديد شعارات مناوئة للمحافظ الزبيدي في المسيرة. - معروف لدى كل ابناء الجنوب ان هناك قادة مكونات جنوبيه لا تتعدى اصابع اليد الواحدة كانت ومازالت تعرقل اي عمل توافقي. واخر هذه الاعمال كانت قبل الحرب الأخيرة حين عرقلوا اللمسات الأخيرة لإنجاح المؤتمر الجنوبي الجامع كما عرفنا سابقا. - في ذاك الوقت كانت ارضية وقوة مكونات الحراك الجنوبي السلمي يستمدونها من عدد اعضائهم قبل الحرب الأخيرة في مارس 2015م على الجنوب هذه الحرب التي أظهرت الكل على حقيقته فبينما كان اغلب قادة وأنصار المكونات والقوى الجنوبية في موقع المسئولية والوطنية وتجلى ذلك في وقوفهم مع شعبهم المقاوم. كانت القلة القليلة جدا من القادة الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة صرحوا بان الحرب واجتياح عدن والجنوب لا يعنينا وناموا في بيوتهم والبعض غادر الى الخارج.- الان اختلف الوضع كثيرا وخاصه المحافظات الجنوبية التي تحررت بفعل المقاومة (عدن. لحج .ابين .الضالع) فكثير من قادة المكونات الجنوبية في الحراك اصبحوا مقاومين وقادة مقاومه واصبح افراد كل مكونات الحراك مقاومه .وبالتالي هذه المكونات التي كانت في السابق معرقله .لم يعد لها اعضاء وانصار وقواعد لان اغلبهم انضموا في المقاومة الجنوبية .هؤلاء الابطال لم يعد التزامهم لقادة مكوناتهم السابقة الذين لم يلتحقوا بقطار الشعب المقاوم بل اصبحوا يلتزمون لقادتهم في الجبهات او النقاط . - مع استثناء محافظات الجنوب الشرقيه التي لم تتعرض للاجتياح المباشر فلا زالت المكونات الحراكية السابقة هي الفاعلة والمؤثرة في الشارع وهي من نأمل ان تعطينا الامل والنجاح في تشكيل الكيان او الحامل السياسي للجنوب من كل محافظات ومقاومته ونخبته بفعل الخبرة السياسية والقانونية والتنظيمية.- في الوقت الراهن وما تمر به عدن ومحافظات الجنوب من حرب متعمده في الخدمات والمعيشة نجد بعض المكونات تسير باتجاه عرقلة تطبيع الحياة واعادت الخدمات استغلالا لفرصة انتهازيه لأنهم يعلموا انهم لن يجدوا فرصه أفضل منها ولن ينصاع لهم أحد ان تطبعت الأوضاع في الجنوب. هذه الدعوات في هذه اللحظات فهي تصب في مصلحة أعداء الجنوب.-ليس الاشكال في المكون الذي يحمل المشروع لان المشروع واحد وان اختلف الأسلوب والتكتيك للوصول بهذا المشروع الى الهدف الأسمى. ولكن الاشكال في اقصاء المجاميع التي تشاركنا في حكم الأرض وهي لم تصطف طوال السنين في مكونات اللون الواحد.-لا يجب ان نخجل ويجب ان نشخص حالتنا في الشارع حتى نستطيع معالجة هذا المرض المزمن .نعلم جميعا ان الجنوب انقسم في 86م وتداعيات هذا الانقسام استمر حتى وقيام الحراك وجاء التصالح والتسامح .واصطفت المليونيات معبره عن التلاحم .لكن ذلك لم ينهي الانقسام بشكل كلي .الى ان جاء الاعتداء والحرب على الجنوب في الحرب الأخيرة فاصطفت الناس كلها تقاوم وتمثل ذلك في الوان المقاومة الجنوبية والتي اغلبها من حراك الشعب المستقل .اذا على المستوى المقاوم والعسكري فكل الشعب ممثل .لكن على مستوى المكونات السياسية للحراك او حتى الأحزاب .لم يمثل جزء اصيل كان صوته مغيب بفعل عدم التنظيم .منذ عم 86م و90م وبسبب الاقصاء قبل 94م وبعدها .ولم ينظم نفسه في مكونات السياسية في الجنوب وضل بدون تنظيم كحراك مستقل .فهل نستمر ونقصي هذا الطرف الصامت المقاوم الأكبر والذي رأيناه في المليونيات وفي جبهات المقاومة .ونصنع دوله من لون ومكون واحد . - من لا يعمل على الأرض لأجل البناء وإعادة الخدمات وتطبيع الحياة ومساعدة السلطات المحلية في الجنوب بعد ان استعاد ارضه ووطنه. وبدلا من ذلك استمر في ترديد الشعارات الثورية معتبرا الأرض لازالت تحت الاحتلال فهو كمن يبيع الوهم ويظهر كمن يتسابق على المنصات والكراسي.- كان الاحرى بقادة التصعيد الثوري وضع ايديهم بيد السلطة المحلية لحلحلة المشاكل والازمات التي يمر بها الجنوب التي يقودها رجالات الحراك المقاوم الحقيقيين. وتوجيه شعاراتهم لمن يذيق الناس سوء العذاب وخاصة في الخدمات والمعاشات وغيرها؟ لأنهم يعرفوا ان محافظي محافظات الجنوب وقادته ليس بيدهم حيله ولا إمكانيات.- كان الاحرى بقادة التصعيد ان يطلقوا شعارات المناشدة لقادة حضرموت في مؤتمرهم الحضرمي الجامع الراهن بان يتبنوا قضية الجنوب والإسراع بتشكيل الحامل السياسي.- كان الاحرى بقادة التصعيد دعوة الناس للحشد والانطلاق في 30 نوفمبر القادم للمليونيه في المكلا. - كان الاحرى بقادة التصعيد ان يطلقوا شعارات المناشدة لقادة التحالف والعالم لرفض مبادرة ولد الشيخ الأخيرة التي ستهدي كل ارض الجنوب والتي تحررت وهي الآن بيد التحالف العربي وأبناء الجنوب، ستهديها، مجاناً، للحوثي وصالح (حليفي أيران)، وحشد الابطال لتحرير ما تبقى من أراضي الجنوب في مكيراس وبيحان وغيرها.- التصعيد الثوري الحقيقي هو ما يقوم به المحافظ عيدروس ورفاقه المحافظين وقادة السلطات المحلية والعسكرية والمقاومة عندما يرفضوا لي الذراع بحرب الخدمات لدفعهم للاستقالة لتمرير اجندة لا تخدم الجنوب وقضيته وفك ارتباطه مستقبلا.- فلو تسال أي مواطن جنوبي بسيط. ماذا يريد في الوقت الحاضر من الرئيس هادي؟ سيرد بدون تفكير لا اريد من الرئيس هادي ان يصرخ ثوره ثورة يا جنوب. ولكني اريده ان يرفض كل المبادرات التي تعيد الجنوب لباب اليمن باسم الشرعية. وباسم الشرعية أيضا يستمر قصف رؤوس عصابات صنعاء التي لازالت ترسل جيوشها لتكرار اجتياح الجنوب حتى انهاكها وعندها لن يستطيع أحد ان يمنع الجنوب من فك الارتباط.(نحن نعاني الانفصام/ نجيد تقسيم الانقسام / بلا وزن وفي حالة انعدام / نحن من يحق له ان يلوم / ولا نرضى ابدا بان نلام / ديوكا تتصارع للانتقام / قاده وكلنا في الامام / مناضلين في الحرب والسلام / الى الامام وكله تمام / وللجنوب تعظيم سلام)م. جمال باهرمز8-نوفمبر-16م



الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى