عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

    الصمود الاسطوري لأبناء "عدن" واخفاقات المشائخ!!‏

    أبريل 14, 2015 عدد المشاهدات 609 عدد التعليقات 0
    الصمود الاسطوري لأبناء


    الصمود الاسطوري لأبناء "عدن" واخفاقات المشائخ!!‏



    عبدالرحمن الخضر



    كان في إعتقاد زعيم البلطجية "عفاش" ان بمقدوره ان يحتل عدن فقط بقوات"الأمن المركزي"

    التي كانت تتمركز في عدن والتي اعد لها العدة الكاملة  ووفر احدث اجهزة الاتصالات لها واحدث اسلحة الفتك لتصل الى بعض من الاسلحة المحرمة كالقنابل الغازية السامة!

    التي استخدمها في صنعا ابان الثورة الشبابية ضده عام 2011م

    كما كان ينظر الى ابناء "عدن "البسطاء مجرد انهم ليس إلا شباب عاطل عن العمل قهرتهم الظروف الصعبة التي مارسها نظامه ضدهم منذ ان اجتاح الجنوب في حرب صيف عام 1994م

    تلك الحرب التي مارس بعدها ابشع صور التعسف والبطش ضد ابناء عدن

    واستهدافهم بكل الطرق التي ظل يمارسها لتدمير شباب عدن حتى وصل الأمر به وزبانيته إلى ان يتاجر"بالمخدرات" خصيصا في مدينة عدن

    كاد ان تكون تلك الاعمال ظاهرية ومعلنة للملاء  ! ففي كل مرة يتم فيها اعتقال مروجي تلك الآفات المحرمة دوليا يتفاجاء الجميع بإطلاق سراحهم اليوم الثاني!

    كل هذه الاعمال ظل عفاش يمارسها ليقضي على هولاء الشباب الذي كان ينظر اليهم باستهزاء

    ويعتقد انهم لن يستطيعون مواجهته متى ما قرر اجتياح عدن واحتلالها مرة اخرى

    ولكن وبقضل الله ذاق على ايدي شباب عدن مر الهزيمة التي لم تكن في حسبانه يوم من الأيام!

    ولانه كان يتعامل مع شباب عدن بأكثر طرق الاستهزاء  لم يستطيع  ان يشتري ذمة احد منهم !

     ولان ذممهم نضيفة كان رديفها الإيمان بحب الوطن والدفاع عنه بأبسط الامكانيات المتواضعة حتى آخر قطرة هذا ماحصل بالفعل وهذا ما سطره شباب عدن من الملاحم البطولية التي سيدونها التاريخ

    وستظل جزء لايتجزاء من تاريخ الشعب الجنوبي العظيم!

    هكذا الرئيس المخلوع "صالح" ظل يعامل عدن وابنائها الأبطال وهذا ما يتجرعة من مر الهزائم بفضل هولاء الشباب الطيب النضيف!

    ولاشك ان صمود مدينة عدن لأكبر دليل على فشل "عفاش" وسياسته الاجرامية فيها

    اما ماحققه الرئيس المخلوع من بعض التقدم وليس النصر في بعض من جبهات القتال في بعض محافظات الجنوب فهو ليس إلا ان"عفاش" استطاع منذ وقت مبكرا ان يشتري ذمم بعض المشائخ الذي لاشك انهم كانوا سبب في كل الاخفاقات التي حصلت هنا او هناك !

    ولكن الشرفاء لازالوا أكثر وهم من ستلقى تلك الحجافل الغازية للجنوب شر الهزيمة على اياديهم مهما توغل او احتل او تقدم في بعض المناطق إلا قبائل الجنوب لايمكن لها إلا ان ترد الصاع صاعين!

    ان مايقوم به صالح والحوثيين اليوم من قصف للمنازل فوق رؤوس ساكنيها او إحتلالها وجعلها ثكنات عسكرية لقناصة الموت لكل شي يتحرك على الارض!

    لاشك انها أعمال منحطة اخلاقيا لن ولم ترهب ابناء الجنوب ولن تزيدهم إلا ايمان واصرار على النضال وتقديم التضحيات الجسام حتى يوم الخلاص من هذا الكابوس المريب!

    والأيام والاحداث القادمة ستبرهن لعفاش  انه قد اخطاء الحساب وكما اخطاء حساباته في عدن الصمود  وفي "الضالع " قلعة الثوار فلاشك انه قد أخطاء اليوم حساباته في عموم الجنوب!  وان غدا لناضره لقريب





    الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

    * التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

    * نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

    أضف تعليقا

    الاسم *
    البريد الالكتروني
    التعليق *

      الرجوع الى الأعلى