عدن اوبزيرفر
عدن اوبزيرفر

المذيعة اللبنانية سازديل أنا دلّوعة متحررة ولست منحرفة..تحكمني مبادئ ولديّ خطوط حمراء

نوفمبر 03, 2014 عدد المشاهدات 3760 عدد التعليقات 0
المذيعة اللبنانية سازديل أنا دلّوعة متحررة ولست منحرفة..تحكمني مبادئ ولديّ خطوط حمراء



| حاورتها رشا فكري |
• عشت قصة حب وانتهت... لأن من أحببته لا أراه أباً لأولادي

• أنا عاشقة للتغيير وحلمي هو الانتشار عربياً

• تقديم برنامج سياسي ليس طموحي... لأن السياسة كذب وخداع

• لست جريئة في أزيائي ... أرتدي ما يليق بي

• أنا مختلفة ولست ظاهرة ستنتهي ... وأسعى إلى فرض بصمتي الخاصة

• المعجبون يتخذونني فتاة لأحلامهم ... وأقول لهم «لا تغرّكم المظاهر»تضع مذيعة «مارينا إف إم» اللبنانية سازديل حدوداً وخطوطاً حمراء لحياتها، ممنوع على أي شخص الاقتراب منها، وهي تعطي الكثير من الاهتمام لشكلها، وترى أن الإنسان هو من يصنع فرصته، ويهيّئ لنفسه أسباب النجاح، إلا أنها تشدد على أن حب الجمهور هو الأساس الذي يحقق للإعلامي الشهرة والاستمرار .

وفي حوارها مع «الراي»، تؤكد سازديل أن من يداخلهم الحقد، ويغمسون أنوفهم في شؤون الآخرين، ويهتمون بمراقبة الناس وينسون أنفسهم هم «آخر همها»، وترفض اتهامها بتصنع الدلع، مؤكدة أنها دلوعة بطبيعتها، وأنها لا تخرج عن طبيعتها في الحديث والتعامل مع الناس .

وتتحدث سازديل عن برنامجها «كشخة» الذي تقدمه أسبوعياً على «مارينا إف إم»، وحلمها في الانتقال إلى «mbc»، وتجربتها مع التمثيل، كما تتكلم عن حبها الأول وعلاقتها بمعجبيها وحنينها إلى الأمومة وعروض الزواج التي تنهال عليها، وغيرها من القضايا.

• في البداية، حدثينا عن برنامجك الجديد «كشخة»؟

- يذاع «كشخة» عبر أثير «مارينا إف إم» كل جمعة مع المخرج حمود عادل، وهو برنامج أسبوعي، نستضيف من خلاله كل أسبوع فناناً جديداً، يحاور المستمعين عن «الكشخة»، ويسأل جمهوره عن الـ«ستايل» الذي يجعله «كشخة» من وجهة نظرهم. كما يتضمن البرنامج مسابقة لاختيار أحد المستمعين، لتحقيق أمنية له ومساعدته على أن يكون «كشخة»، فضلاً عن فقرات ومسابقات أخرى متنوعة وهدايا للفائزين.

• لكن كيف جاءت فكرة البرنامج ولماذا اخترت له اسم «كشخة»؟

- كنت أتمنى تقديم شيء مختلف، حتى عثرت على فكرة البرنامج وهو فكرتي، ويشاركني في إعداده مخرجه حمود عادل. أما الاسم، فقد اخترناه تعبيراً عن حالة الناس في أيام العطلة، حيث ينتهز كل منا عطلة نهاية الأسبوع للظهور بصورة «كشخة»، وتمضية وقت حلو مع الأصدقاء، وقد نالت أغنية البرنامج لعبدالله طارق إعجاب الجمهور بشكل كبير لكونها مختلفة ومجنونة.

• وهل أنت راضية عن الصدى الذي حققه البرنامج؟

- من الحلقة الأولى تلقيت التعليقات والأصداء الإيجابية من الجمهور، لدرجة أن الكثيرين طلبوا أن نقدم حلقتين أسبوعياً، ولكن بالنسبة إليّ فإن الأمر صعب، ويتطلب مجهوداً كبيراً.

• نلاحظ أن هناك دعماً كبيراً من إذاعة «المارينا» لك؟

- بالفعل أنا أحصل على الكثير من الدعم من القائمين على إذاعة المارينا، وبالتأكيد فإن دعمهم وتشجيعهم الدائم لي يسعدني.

• ولماذا لم تفكري في خوض تجربة التقديم التلفزيوني من خلال «كشخة»؟

- أرى أن إذاعة «مارينا إف إم» هي الوسيلة الإعلامية الأكثر انتشاراً في الكويت، لكن هذا لا يمنع أنني سأخوض قريباً أولى تجاربي في التقديم التلفزيوني، وسوف أخص «الراي» بهذا الخبر، فور اكتمال الاستعدادات للإطلالة التي ستكون من خلال تلفزيون «المارينا» الذي تم إطلاقه من فترة، وببرنامج جديد من نوعه يجري التجهيز له حالياً وسيكون مفاجأة للجمهور.

• قلت من قبل إن لديك الاستعداد لترك «المارينا» لأجل «mbc»، هل ما زلت على استعداد لذلك؟

- بالفعل، سبق وقلت ذلك، وأعتقد أن كل من يعمل في مجال الإعلام لن يتردد، إذا أتت له الفرصة للالتحاق بقطار «mbc»، فلا شك أن من يبحث عن الانتشار ويتطلع إلى الأفضل فسوف يجد ضالته هناك، ولكن هذا لا ينفي أنني ما زلت أرى أيضاً أن «مارينا» لها انتشارها القوي في جميع أنحاء العالم.

• وهل تسعين وراء الحصول على فرصة الالتحاق بـ «mbc»؟

- أعتقد أن الإنسان هو من يصنع الفرصة، ومن يمتلك الموهبة لا بد أن تكون لديه القدرة على فرض موهبته، وشق طريق جديد مختلف في مجاله، وتطوير نفسه بصفة مستمرة، ومن ثم ستأتيه الفرصة زاحفة من دون أن يبحث هو عنها، وهذا مبدأ أقتفيه في حياتي، ولذلك لا بد أن نطارد التميز ونقتنصه لأنفسنا.

• تحقيق الانتشار كما يرى الكثيرون سهل... لكن الحفاظ على الاستمرارية هو الصعب، فما السبيل لذلك من وجهة نظرك؟

- يبقى أولاً وأخيراً حب الجمهور هو الأهم والأساس الذي يضمن للإعلامي والفنان الاستمرار، ولا شك أن هناك عوامل أخرى مساعدة منها الذكاء والتلقائية والكاريزما، لكن يبقى الجمهور هو الفيصل، والجمهور حالياً ذكي جداً.

• هل من الممكن أن تقدمي برنامجاً جريئاً؟

- سبق وأن تطرقت إلى العديد من الموضوعات الجريئة من خلال برنامجي السابق «حواء»، الذي تناولت من خلاله موضوعات حساسة تتعلق بطبيعة العلاقة بين المرأة والرجل، ولكن طريقتي في الطرح مختلفة من خلال الحرص الشديد في اختيار المفردات والكلمات البعيدة عن التجريح أو الابتذال، حتى يتقبل الجمهور تلك الموضوعات، فأي موضوع في الدنيا قابل للطرح لكن الأمر يتوقف على ذكاء الإعلامي في طريقة طرحه، لأن الخطأ في التناول بطريقة غير مدروسة لا تحترم عقل الجمهور، قد تكلف الإعلامي كثيراً وتعرضه للنقد الحاد والهجوم.

• الكثيرون يشعرون بالخوف من تقديم البرامج التي تناقش قضايا المرأة، وما تعانيه من مشكلات، خصوصاً الخليجية؟

- مهمة الإعلامي طرح القضايا والمشكلات التي تهم المجتمع، والمرأة على وجه الخصوص، وأنا شخصياً ليس لدي أي مشكلة في تقديم هذه النوعية من البرامج التي تطرح قضايا الواقع، ولكن كامرأة أفضل أن أقدم برنامجاً يحكي عن المرأة العربية وما تعانيه من مشكلات بشكل عام، حيث قضايا المرأة واحدة تقريباً في كل الوطن العربي، وإن كانت المعاناة تختلف وتتفاوت.

• ألم تفكري في تقديم برنامج حواري سياسي؟

- السياسة ليست طموحي بالرغم من أني مطلعة جيدة على القضايا السياسية العربية والغربية، إلا أني أفضل الابتعاد عن السياسة قدر الإمكان، لأني أرى أنها كلها كذب وتحالفات، ولا مصداقية فيها وغالبية مجرياتها تتم تحت الطاولة وداخل الغرف المغلقة، لذلك أفضل النأي بنفسي عنها.

• في حياتك هل تضعين حدوداً لا يمكن للآخرين اختراقها؟

• بالرغم من طبيعة عملي الإعلامي، وبالرغم من أني أعيش في الكويت دون عائلتي، إلا أنني صنعت نمطاً وأسلوباً خاصاً لحياتي أمضي عليه، وأنا لست ضد مواكبة الفتاة للموضة، أو اهتمامها بمظهرها العام، وحرصها على أن تكون جذابة وتتمتع بإغراء حلو من دون ابتذال، لكن في المقابل لدي حدود وأضع خطوطاً حمراء لحياتي، ممنوع على أي شخص أن يتعداها ولو بكلمة.

• لكن هناك من يتهمك بالتصنع والدلع المبالغ فيه؟

- أنا فتاة لبنانية، وتلك هي طريقتنا في الحديث والتعامل مع الناس، والمقربون مني يعلمون أنني دلوعة بطبيعتي، وأن هذه هي شخصيتي الحقيقية في الحياة بعيداً عن الأضواء والشهرة. كما أنني عشت طفولتي مدللة، وبالتأكيد فإنني لا أستطيع أن أتصنع الدلع لمدة 4 سنوات هي مدة عملي في هذا المجال، ولكن هذه هي شخصيتي وأنا أتعامل بطبيعتي من دون مبالغة، والجمهور ذكي ولا يمكن الاستهانة بعقله، كما أنه لا يمكن لأحد التمثيل طوال الوقت ومن يفعل ذلك سيأتي وقت وينكشف حاله أمام جمهوره.

• هذا يدفعنا إلى سؤالك عن مفهوم الجرأة بالنسبة إليك... لأنك متهمة دائماً بالجرأة في أزيائك؟

- لست جريئة في أزيائي تماماً، فأنا أرتدي ما يليق بي، وأتعامل على أنني في داخلي «ليدي» وأرى ذلك في نفسي، وأنا أعشق الجمال وأحب أن أكون امرأة حلوة، لذلك أعطي كثيراً لشكلي ولجسدي ولا أسمح لأحد بأن يتعرض له، وقد يعتقد الكثيرون أنني متحررة، لكن من يقترب مني يكتشف أن لي مبادئي وثقافتي الخاصة بحياتي.

• وهل ترين أن ثقتك بنفسك قد تسبب المشاكل لمن حولك؟

- أنا بالفعل أتحلى بثقة كبيرة وهذا نتيجة شعوري بالرضا، وأرى أن الرضا والقناعة وثقافة الاحترام والتهذيب يجب أن نتحلى بها جميعاً.

• لكن تلك الثقة قد تخلق عداوات بينك وبين زملائك؟

- أمثال هؤلاء هم «آخر همي»، فمن يهتمون بمراقبة الناس وينسون أنفسهم، ومن يتمكن الحقد والكره من قلوبهم لا يشكلون بالنسبة إليّ أي خطر، ويومي مليء بالعمل ولا وقت لدي للتفكير بهم.

• ألا تخشين أن تكوني ظاهرة موقتة وتنتهي مثل بعض الإعلاميات؟

- قدر الإمكان، أحاول ألا أكون ظاهرة موقتة، وأسعى إلى فرض بصمتي التي ميّزتني عن غيري منذ ظهوري عن بقية المذيعات، وأرى أنني مختلفة.

• كيف تتعامل سازديل مع معجبيها، وبالأخص الشباب منهم؟

- أتعامل مع الجميع بكل محبة، فأنا أقدر الإعجاب والمشاعر تسعدني، فغالبيتهم يتخذون مني مثالاً لفتيات أحلامهم، وأنا أنتهز الفرصة وأقول للبعض منهم «لا تنغرون بالمظهر الخارجي للمشاهير، فنحن أناس عاديون ونعيش حياة طبيعية، نفرح ونحزن ونمر بمطبات في حياتنا». فأحياناً ألتقي الجمهور ويتوقعون مني الابتسامة الدائمة، وعند رؤيتهم غير ذلك يتهموننا بأننا لسنا نحن.

• سبق وخضت تجربة التمثيل للمرة الأولى في مسلسل «لمحات»، إلى جانب نجوم كبار... كيف كانت التجربة؟

- أنا أعتبر نفسي من المحظوظات، فمنذ فترة طويلة وأنا أتلقى الكثير من العروض التمثيلية، لكن غالبيتها حول شخصية الفتاة الجميلة التي تهتم بجمالها دون أي مضمون، ولكن عندما عرضت عليّ المشاركة في مسلسل «لمحات» للكاتب والمخرج حمد بدر قبلت على الفور من دون تردد، وكنت سعيدة بمشاركتي نجوماً كباراً في أولى خطواتي التمثيلية. وبالرغم من أنها كانت تجربة متعبة ومرهقة، إلا أنني أحببتها.

• وهل ستواصلين مشوارك مع التمثيل ليكون خطاً جديداً لك؟

- لن يكون خطاً جديداً، ولن أسلك فيه سبيل الاحتراف، ولكنه سيكون تجربة ممتعة من الممكن تكرارها، ولكن لا أفضل أن تكون مشاركاتي المقبلة خليجية، وأفضل المشاركة في المسلسلات العربية التي تقوم على الإنتاج المشترك، مثل المسلسلات المصرية اللبنانية والسورية، لأنني أسعى إلى الانتشار العربي، وأنا شخصية عاشقة للتغيير وأبحث عنه دائماً، فإذا جاءت لي تلك الفرصة فلن أتردد في قبولها.

• ومَن مِن الفنانين تودين المشاركة في أعمالهم الفنية عربياً؟

- لا جدال، أنا من عشاق الفنان المصري عادل إمام والفنانة غادة عبد الرازق لقوة شخصيتها وغيرهما الكثير من الفنانين على مستوى الوطن العربي.

• وما نوعية الأدوار التي تفضلين تجسيدها؟

- لا أضع شروطاً معينة، ولكن لا بد أن يقدم العمل رسالة مفيدة للجمهور.

• وهل يمكن أن تتركي التقديم من أجل التمثيل؟

- أتعامل مع التقديم كهواية، وفي الوقت نفسه هو مهنتي الأساسية، لذلك لا أتخيل حياتي من دون ممارسة تلك الهواية.

• في نظرك لماذا تنتشر الإشاعات بين جيلكم؟

ـ أعتقد أن الغيرة هي السبب، فضلاً عن عدم تكافؤ الفرص بين الجميع.

• ما طموحك الذي تسعين إلى تحقيقه؟

- أسعى إلى أن أقدم برنامجاً حوارياً شبابياً بفكر جديد، ويكون عربي الطابع.

• نعلم أنك تتلقين العديد من عروض الزواج. هل يسعدك ذلك؟

- (تضحك) بالفعل أتلقى العديد من عروض الزواج، ولكن غالبيتها من أشخاص يحاولون إغرائي بأسمائهم ومستواهم الاجتماعي، لذلك تقابل دائماً بالرفض.

• معنى ذلك أنك لا تعيشين قصة حب حالياً؟

- حالياً لا أعيش قصة حب.

• ولماذا إلى الآن لم تجد سازديل الرجل الذي تحلم به؟

- منذ عام تقريباً عشت قصة حب مع شخص أحببته كثيراً، وكان الحب الأول في حياتي. ولكن بعد تفكير عميق، أدركت أنه ليس الشخص المناسب ليكون أباً لأولادي في المستقبل.

• لماذا... وهل كان من داخل الوسط الفني؟

- لا علاقة له بالوسط الفني، ولكن الأمر كان يتعلق بنمط حياته الخاصة، فهناك خطوط حمراء بالنسبة إليّ لا يمكن تخطيها.

• ولكن سبق وقلت إنك من عشاق الحرية؟

- بالفعل أعشق الحرية وأحب الإنسان المتحرر، ولكن هناك شعرة بين التحرر والانحراف، وأنا متحررة ولكن لست منحرفة وتحكمني قيود ومبادئ لا يمكن تخطيها، ولا بد أن أشعر مع الرجل بالأمان. لهذه الأسباب تركته بعد أن فكرت بعقلي وليس بقلبي.

• هل هناك صفات تضعها سازديل لفارس أحلامها؟

- أحب الرجل الذكي القادر على احتواء المرأة، فلن أختاره ليكون زوجاً لي فقط، لكن لا بد وأن أقتنع به كأب لأولادي أولاً.

• هل تحلمين بالأمومة؟

- الأمومة شعور جميل وأطمح إلى أن أعيش أجمل تجربة، وأرى أن أقوى رسالة للمرأة هي أن تكون أماً.

• وهل من الممكن أن يكون زوج المستقبل من الوسط الفني؟

- بصراحة لا أعلم الغيب والنصيب.

• كيف تقضين يومك وأنت تعيشين بعيداً عن عائلتك؟

- يومي مليء بالعمل وأسافر في العام الواحد ثلاث مرات إلى لبنان، أما أيام العطلة فأقضيها على البحر، ولا وقت لدي للحياة الاجتماعية وبعيدة عنها تماماً. فضلاً عن ذلك ليس لدي أصدقاء في الكويت، وغالبية أصدقائي في لبنان.

• بعيداً عن الأضواء، ما الذي لا يعرفه الجمهور عن شخصية سازديل؟

- أنا رومانسية وحساسة إلى أبعد الحدود، مرحة، إيجابية، أحب العمل، مخلصة، لا أنكر فضل من ساهم في نجاحي، واثقة من نفسي جداً لأنني لم أسلك الطريق السهل ولم أتنازل كي أختصر طريق الشهرة التي وصلت إليها.

• وما أكثر ما يشعرك بالسعادة؟

- في بداياتي صادفت الكثير ممن ساعدوني وأعطوني الفرصة، لذلك أرى أن مساعدة الآخرين ومدّ يد العون لمن يسعى إلى تحقيق ذاته أو ينتظر فرصة هو أكثر ما يشعرني بالسعادة.

اراي الكويتية

الاخوة متصفحي عدن اوبزيرفر نحيطكم علماُ ان :

* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " عدن اوبزيرفر " وإنما تعبر عن رأي أصحابها

* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية

أضف تعليقا

الاسم *
البريد الالكتروني
التعليق *

    الرجوع الى الأعلى